Thursday 16th December,200411767العددالخميس 4 ,ذو القعدة 1425

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

انت في "حدث في مثل هذا اليوم"

طرود مفخخة تقتل رجال القانون في أمريكا طرود مفخخة تقتل رجال القانون في أمريكا

في مثل هذا اليوم من عام 1989 بدأت حملة إرهابية منظمة لاغتيال رجال القانون في الولايات المتحدة حيث لقي القاضي الفيدرالي روبرت فانسي مصرعه بعد أن انفجرت عبوة ناسفة في وجهة بعد أن قام بفتح طرد بريدي وصل إلى منزله في برمنجهام، بولاية ألاباما.
وبعد مرور يومين قتل طرد آخر أحد ممثلي الادعاء في سافانا، بجورجيا في مكتبه كما تم إرسال طردين مفخخين آخرين إلى قاعة المحكمة الفيدرالية في إطلانطا والى أحد المحامين ولكن تم اكتشافهما وإبطال مفعولهما.
وقام مكتب التحقيقات الفيدرالي على الفور بالتحقيق في الأمر والتوصل إلى الفاعل. وقد قام المحققون باستخدام كل وسائل الطب الشرعي للوصول إليه بما في ذلك تحليل ال (دى إن إيه) من خلال اللعاب المستخدم في لصق طوابع البريد وكذلك الطلاء الموجود على الصناديق وكذلك مكونات العبوة الناسفة.
وجاء أول خيوط حل لغز الجريمة من اختبار حروف الآلة الناسخة التي وجدت على الطرود التي لم تنفجر. فقد كانت هذه الآلة تحتوي على بعض العيوب وعلى ذلك تم فحص السجلات القضائية للعديد من الولايات لمعرفة ما إذا كانت بها نفس عيوب الكتابة. وفي محكمة أطلانطا عثر مكتب التحقيقات الفيدرالي على خطاب به نفس الحروف المعيبة. وقد تم العثور على شخص يدعى وولتر ليسروى مودى سبق اتهامه عام 1972 بتصنيع قنابل مشابهة لتلك التي انفجرت في هذه القضية.
عندما تم تفتيش منزل المتهم لم يتم العثور على أدلة تثبت وجود علاقة بينه وبين هذه الطرود ولكن قام الخبراء بمقارنة القنابل التي جمعها عام 1972 مع هذه القنابل وأشاروا جميعاً إلى أن هذه القنابل لها نفس التصميم مما يشير إلى أن الفاعل واحد في الحالتين. ولكن زوجته قدمت الدليل القاطع على أنه الجاني عندما اعترفت بأن زوجها قد أرسلها للقيام بعمل نسخ من خطابات التهديد. وتم التأكد من قصتها عندما تم العثور على بصمة أحد العاملين في محل نسخ المستندات على أحد الخطابات. وكان مودي ناقماً على النظام القضائي وهو ما دفعه إلى ارتكاب جرائمه. وفي يونيو عام 1991 قامت هيئة المحلفين بإدانته وعوقب بالسجن مدة قدرها 40 عاماً.


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved