استبشر المواطنون بكثرة المصانع الوطنية وتناميها وفضلوا منتجاتها على الصناعات المستوردة إلا أنهم مع الأسف لاحظوا تردياً في بعض منتجاتها وخاصة أجهزة التبريد واستغلال حرية التجارة وإعفائها من الرسول الجمركية والضريبية فرفعت أسعارها وقلت جودتها وزادت في عمالتها الوافدة على حساب الوطن والمواطنين، فتسعون في المائة من عمالتها إدارياً وفنياً عمالة وافدة يستطيع القيام بها شباب هذا الوطن، فمكاتب البيع يديرها وافدون، والمستودعات تغص بعمالة وافدة وبيع القطع المستهلكة تباع بأغلى وأعلى الأسعار . وفي هذا جشع واستغلال مع الأسف، والرجاء كل الرجاء في الله ثم في وزارة التجارة لحماية المواطنين من هذا الجشع والاستغلال وفي هيئة المواصفات والمقاييس لمراقبة جودة المصانع مراقبة صارمة وتحديد أسعار هذه المصانع حسب جودتها وتكلفتها منعاً لهذا الاستغلال الذي عانى ويعاني منه المواطنون أشدالمعاناة وبخاصة أصحاب الدخول المحدودة والله الهادي إلى سواء السبيل.
عبدالعزيز بن محمد العوشن |