إليك أنتِ أنثر كلماتي لآلئ وأقدمها بأرق الجُمل.. إليك أنتِ أنظم أبيات شعري قصوراً بناها الفكر بأجمل الحُلل.. فعجز تعبيري لكِ عن الوصف.. وتوقف القلم بين أصابع الكف.. لأنكِ أنتِ معجزتي الأولى.. التي عشتُ بها أحلى أيامي ولأنكِ كنتِ بلسم الجرح والألم.. فإليك أنتِ.. نعم أنتِ أعتذر إن قدمت أعذاري.. فاقبلي عذري قبل أن أخطئ!! اقبلي عذري ساعة الخطأ..!! وتقبَّلي فائق أعذاري بعد أخطائي.. فلم تكن مني بقصد.. صدقيني يا جنتي.. لم أقصد شيئاً!! كلما أردت قبولي.. بمحاسني.. إن أحسنت اقبليني حتى بعيوبي!!!!! نعم عيوبي وحدي.. فلم أصل إلى هدفي.. ولن أصل بدونك!!! لأنه صعب عليَّ.. صعب جداً..!! حتى إن حملتك فوق رأسي وطفتُ بك الأرض.. لن أصل فلك وإليك ومنك ينسب نجاحي.. إن نجحت وعليَّ.. وحدي.. دون سواي فشلي.. وتراجعي وتحطمي.. إن..... لأني الجاني.. فتقبلي قبلاتي على قدميك.. وعلى يديك قبل رأسك! إليك أنت الحب.. يا أول حب عرفته وتعلمته وقدمته.. إليك الحنان.. يا نبع الحنان.. إليك أنت ترخص الدموع.. فتنهار بركاناً لفراقك.. فيحترق القلب لك أنتِ.. إليك أنت تنسب أفراحي وترسم على وجهي الشقي بسماته.. إن ابتسمت!! في بُعدك أحس بأني وحيد في الجماعة!! غريب في البلد!! وبضيقة في السعة!! تصغر الدنيا بدونك.. فأرى الكون ثقباً.. بل لا أراه بدونك شيئاً..!! إليك أنتِ (أمي).. كتبتُ هذه الأسطر وكلي خجل وأسف.. فاعذريني وتقبَّلي طفلك الشاب الهرم.. تقبليه برضاك.. ضعيني تحت قدميك الشريفة!! .. فهذا (هدفي)..!! الصعب جداً.. يا (جنتي). إليك أنتِ أتيتُ وأسألكِ بالله ألا يخيب أملي يا.. (أمي)..
|