* واشنطن - رويترز: قال مسؤولون أمريكيون: إن القوة الأمريكية التي جابت العراق بحثاً عن أسلحة الدمار الشامل التي جعل منها الرئيس جورج بوش مبرراً للحرب تخلت عن عمليات التفتيش العقيمة التي بدأتها منذ فترة طويلة. وأضاف المسؤولون: إن مجموعة مسح العراق التي يبلغ قوامها 1700 فرد والمسؤولة عن عمليات البحث اختتمت الشهر الماضي التفتيش المادي عن أسلحة الدمار الشامل وإنها ستبدأ الآن في جمع معلومات لمساعدة القوات الأمريكية في العراق على كسب حرب عصابات دموية.. وفي مقابلة مع شبكة تلفزيون (إيه بي سي) الأمريكية قال بوش: كنت أشعر بأننا سنجد أسلحة للدمار الشامل... مثلما كان يشعر الكثيرون هنا في الولايات المتحدة والكثيرون في أنحاء العالم. وأضاف بوش قائلاً في مقتطفات من المقابلة التي أجرتها معه المذيعة الشهيرة باربرة وولترز والتي ستذيعها الشبكة التلفزيونية اليوم الجمعة: نحتاج إلى أن نعرف ما الخطأ الذي وقع في جمع معلومات الاستخبارات.. ومضى قائلاً: إن غزو العراق كان بالتأكيد يستحق العناء حتى لو لم تكن هناك أي أسلحة للدمار الشامل. وكان بوش ومسؤولون أمريكيون آخرون قد أشاروا إلى التهديد الخطير الذي تشكله العراق الكيماوية والبيولوجية وجهود بغداد لامتلاك قدرة للأسلحة النووية كمبرر رئيسي للغزو الذي قادته الولايات المتحدة في مارس آذار 2003. ولم يعثر قط على أي مثل هذه الأسلحة.. وقال مسؤول دفاعي إن مجموعة مسح العراق ستواصل مراجقة الوثائق ومقابلة الأشخاص الذين لديهم معلومات عن برامج الأسلحة للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بحثاً عن قرائن محتملة. وقال مسؤولون: إن تشارلز دولفر المستشار الخاص لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية الذي قاد مجموعة مسح العراق عاد إلى الولايات المتحدة ومن المتوقع أن يصدر الشهر المقبل ملحقاً نهائياً للتقرير الذي قدمه في سبتمبر أيلول وخلص فيه إلى أن العراق لم يكن لديه مخزونات من أسلحة الدمار الشامل قبل الحرب.
|