* نيويورك - رويترز: بدأت هيئة محلفين أمريكية مهمة صعبة مساء الأربعاء لتقرر ما إذا كانت محامية دفاع قدمت دعماً لنشاط إرهابي أم أنها تتعرض لملاحقة قضائية لمجرد حماستها في تمثيل عمر عبد الرحمن المسجون في الولايات المتحدة.وبعد سبعة أشهر من المحاكمة بدأت هيئة محلفين اتحادية مداولات في القضية ضدّ لين ستيوارت المتهمة بمساعدة عبد الرحمن في حث أتباع متشددين على استئناف العنف في مصر. وأثارت القضية تساؤلات عما إذا كانت حالة فردية لمحامية نشطة متهمة بانتهاك القانون عمداً لدعم جدول أعمال موكلها أم أن الاتهامات ستكون لها مضاعفات أوسع على كل محامي الدفاع في القضايا الجنائية.ويخشى البعض أن تكون إدارة بوش تريد ترويع من يمثلون الإرهابيين المشتبه بهم أو غيرهم من الشخصيات المكروهة.وأدين عبد الرحمن في 1995 بالتآمر لمهاجمة أهداف أمريكية وهي مؤامرة يقول الادعاء إنها تشمل تفجير مركز التجارة العالمي عام 1993، ويقضي المتشدد المصري حكماً بالسجن مدى الحياة. ونفت ستيوارت (65 عاما) ارتكاب أي مخالفات وتقول إنها كانت فقط تؤدي عملها في تمثيل موكلها.وقال محامي الدفاع مايكل تيجار للمحلفين إن الحكومة وجهت تهما مبالغا فيها بسبب الآراء السياسية الراديكالية لموكلته ولتدمير قدرة ستيوارت المهنية على تمثيل متهمين مكروهين. لكن الادعاء نفى وجود أي من مثل هذه الدوافع وجادل بأن ستيوارت اختارت تجاهل القيود على الاتصالات الخاصة بموكلها السجين. ويتهم المدعون ستيوارت بنقل رسالة كراهية وعنف الى العالم الخارجي وتعريض أرواح بريئة للخطر.
|