Friday 14th January,200511796العددالجمعة 3 ,ذو الحجة 1425

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "الاقتصادية"

شركات توزيع السيارات اليابانية تدريب الشباب السعوديشركات توزيع السيارات اليابانية تدريب الشباب السعودي
الأمير عبدالمجيد ينوه بدور المعهد السعودي الياباني للسيارات لإعداد الكوادر في تقنية السيارات

* جدة - عدنان حسون:
نوه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة بالدور الفاعل والمهم الذي يضطلع به المعهد العالي السعودي الياباني للسيارات لتدريب وإعداد الشباب السعودي في واحد من أهم مجالات تقنية وصيانة السيارات في وظائف مضمونة في مراكز صيانة موزعي السيارات اليابانية في المملكة. وشدد سموه على أهمية وجود مثل هذه المعاهد التي تعد كوادر وطنية متميزة ومتفردة تخدم الوطن والمواطن. ولفت سمو الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز أثر اطلاعه على الكتاب السنوي لخريجي الدفعة الأولى من طلاب المعهد للعام الدراسي 2003-2004م إلى أن المعهد العالي السعودي الياباني للسيارات سيكون رافدا مهما من روافد العطاء وتنمية قدرات الشباب السعودي الباحث عن الطموح حيث سيخرج المعهد كوادر وطنية على مستوى عال لتغطية حاجة السوق السعودي في مجال تقنية وصيانة السيارات. من جهته عبر المدير التنفيذي للمعهد العالي السعودي الياباني للسيارات سالم بن حسن الأسمري عن تقديره لسمو أمير منطقة مكة المكرمة ودعمه غير المحدود من أجل أن يحقق المعهد رسالته في خدمة الشباب السعودي.
وقال: إن الطاقة الاستيعابية للمعهد تقدر بنحو 400 طالب من خريجي الثانوية العامة ويقبل المعهد سنوياً 200 طالب فيما يقوم سنوياً بتخريج ما بين 180 إلى 200 خريج يعملون في مجال صيانة السيارات في ورش موزعي السيارات اليابانية الذين قدموا المنح الدراسية. وأشار إلى أن المعهد يدرس حالياً فكرة فتح المجال للجهات الراغبة في تقديم منح دراسية للشباب السعودي الذين وقعوا مع تلك الجهات عقود عمل وسيلتحقون بها بعد تخرجهم. وبين الأسمري أن المعهد سيتوسع في تأهيل الشباب السعودي ليصبحوا مدربين في المعهد، وقد تم استقطاب دفعتين من أفضل خريجي الكليات التقنية في المملكة تخصص ميكانيكا سيارات، وتم إخضاعهم لبرنامج مدته ثمانية شهور داخل المعهد، وتم ابتعاثهم إلى اليابان، ويعملون الآن كمدربين مبتدئين مساعدين لمدربين ذوي خبرة طويلة في مجال صيانة السيارات اليابانية وسيبتعث المعهد الدفعة الثالثة من أوائل خريجيه إلى اليابان للعمل كمدربين مبتدئين بعد عودتهم، وأوضح أن المعهد كان ثمرة من ثمار الزيارة التاريخية التي قام بها سمو ولي العهد لليابان في أكتوبر عام 1998م حيث تم توقيع مذكرة تفاهم بين الحكومتين السعودية واليابانية لتشجيع القطاع الخاص في البلدين لإقامة مشروعات مفيدة، ومنها إنشاء معهد تقني لصيانة السيارات اليابانية بهدف نقل التقنية للشباب السعودي.
وأكد الأسمري أن المعهد السعودي الياباني الذي بلغت تكاليف انشائه 100 مليون ريال وأقيم على مساحة 72 ألف و 500 متر مربع يعد واحداً من الانجازات الحضارية لإعداد الشباب السعودي في واحدة من أهم المجالات التي يحتاجها قطاع السيارات.
وأعرب الاسمري عن تقديره العميق لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد الذي قدم أرض المعهد كتبرع من المملكة لإقامة المشروع فيما ساهمت الحكومة اليابانية في تقديم المعدات والأجهزة الخاصة بالتدريب بما فيها السيارات والخبراء الذين أشرفوا على تنفيذ المناهج الفنية واستقبال الشباب السعودي لتدريبهم في اليابان. وأفاد ان موزعي السيارات اليابانية في المملكة ساهموا بنحو 50 في المائة من تكاليف الانشاء وميزانية التشغيل، وتحمل مصنعي السيارات اليابانية 50 في المائة من تكاليف الانشاءات، وتصميم المناهج الفنية وتقديم الدعم الفني بواسطة فرق العمل. وتناول الاسمري الدراسة والتدريب في المعهد مشيرا إلى أن الطلاب يدرسون في المعهد مدة سنتين تخصص صيانة سيارات يابانية، ويحصل الخريج على شهادة دبلوم فني طبقا للمستوى الثالث من نظام تأهيل هندسة وصيانة السيارات في اليابان، ويعادل دبلوم الكليات التقنية بالمملكة.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved