* رصد ومتابعة - خالد سعود المبدل: تعتبر المناطق الرملية في هذه الأيام هي الأفضل والأكثر أماناً لمحبي الرحلات وللراغبين في قضاء أجمل الأوقات بعيداً عن جو المدينة وإزعاجها متمتعين بأجمل الأوقات في أحضان الرمال الحمراء الندية وقد ارتوت بماء المطر وترجع أفضلية المناطق الرملية في هذه الأيام إلى عدة أمور: أولاً: توافق عطلة الحج جزءاً من نجم المربعانية وأغلبها من نجم الشبط وهما من فصل الشتاء. ثانياً: يتوقع هطول الأمطار في هذه الأيام بإذن الله وتعتبر الرمال أكثر أماناً من الروضات والأودية والشعاب وخاصة في حالة هطول الأمطار الشديدة. (فلا تكون ضحية التخييم في بطون الأودية والروضات). ثالثاً: تعتبر المناطق الرملية أسرع إنباتاً من غيرها خاصة التي هطلت عليها الأمطار بكميات كبيرة في هذه السنة في نهاية الوسم والمربعانية مثل نفود الدهناء والنفود الكبير وعروق الأسياح ونفود الشقيقة وغيرها.. فقد أبرض العشب في كثير من هذه المناطق. مما سبق أحث هواة الرحلات وقاصدي التخييم في عطلة الحج وأيام العيد التوجه للمناطق الرملية مع أخذ الاحتياطات اللازمة مثل الخيام القوية العازلة للماء وأخذ الملابس الكافية والفرش المتينة تحسباً لموجات البرد في هذه الأيام كما أنصح الرحالة بعدم التخييم في بطون الأودية والروضات؛ حتى لو كان الجو صحواً.
|