* بريدة - محمد سند الفهيدي: يظل واقع بعض الشباب والمراهقين بمنطقه المعروف الراسخ في الأذهان محفوف بالكثير من التقليعات والسلوكيات التي يسبب الكثير منها استهجان الغالبية من المحيطين من أفراد المجتمع نظراً لما تمثله هذه الأمور من انعكاسات سلبية على المجتمع وبما تفرزه من قضايا ذات أبعاد سيئة لها إفرازاتها المعروفة.. (شواطئ) بدورها رصدت أبعاد هذه التقليعات والظواهر عبر هذا التقرير وهدفنا لا شك هو إبراز هذه الإشكاليات ورصدها وقياس مدى انتشارها وكذلك مسبباتها. في البداية كان أول ما تم رصده هي ظاهرة قديمة ومعروفة ومنتشرة في قطاع الشباب وهي (وضع أرقام الهواتف على نوافذ وخلفيات السيارات طمعاً بأن تكون هذه الأرقام مما يقع عليه النظر (فيلتقط) وهذا كما يعتقد البعض يكفي عن (مؤنة) إلقاء الأرقام عبر وسائل أخرى. (أحمد - ص) وهو ممن يستهجنون هذه الظواهر يرى أن ذلك يمثل مدعاة للسخرية، وأن من يفعل ذلك يعرضه لاستهزاء الآخرين وسخريتهم واحتقار مثل هذا التوجه ومن يرتكبوه. ظاهرة أخرى رصدتها (شواطئ) وهذه الظاهرة برزت مع أول ظهور للوحات الجديدة للسيارات قبل سنوات عندما اشتملت هذه اللوحات على الأحرف بجانب الأرقام حيث أصبحت مثل هذه اللوحات مدعاة للتمايز والتفاخر بين المراهقين وحتى الكبار وهذه الظاهرة انعكست بجوانب خطيرة عندما أصبح الكثيرون يتلاعبون بهذا الأمر، فبعض الشباب أصبح يضع اللوحة في غير موضعها لتكون أكثر بروزاً واستعراضاً توجه للآخرين وبعضهم أصبح يحاكي لوحة سيارته بشكل أو مقاس آخر غير المعتمد لتبدو أكثر تميزاً. أحد الشباب يعلق على ذلك مبرراً موقفه بحجة يستشهد بها وهو أن (المرور) كما يقول - أصبح مدركاً لمدى ضرورة هذه الميزة من خلال عرضه للعديد من اللوحات ما بين فينة وأخرى عبر المزادات. وفي نهاية المطاف نعلم يقيناً أن واقع بعض المراهقين مليء بالكثير مما هو غير مألوف، وحسبنا هنا هو وضع مثل ذلك تبياناً لما يملأ فراغ هؤلاء من (ترَّاهات) ينبغي استغلالها بما هو أكثر منها فائدة والقضاء على كل ما تنعكس آثارها على هذه الفئات وبالتالي على المجتمع.
|