* الرياض - عبدالله الجبيري: انتهى الداعية الشيخ أحمد ديدات - شفاه الله - من تأليف الجزء الثالث من كتابه الشهير (الاختيار بين الإسلام والنصرانية) وهو في حالته المرضية. ويعتبر الشيخ ديدات من أشهر وأبرع المناظرين لكثير من القساوسة الغربيين، واستطاع ان يترك بعده العديد من التلاميذ كما أسس مركزاً إسلامياً بجنوب أفريقيا يخدم الدعوة الإسلامية. وهذا الداعية الجليل قد أصيب مؤخراً بمرض شل جسمه كله ولم يبق فيه إلا عيناه يحركها ويتواصل بهما مع الناس، وقد قام وقتها سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز - حفظه الله - كعادة سموه الكريم في خدمة الإسلام والمسلمين، برعاية الشيخ في أول مرضه بإقامته بجناح التشريفات في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض هو وحرمه السيدة خديجة وابنه د. يوسف ديدات وعدد من احفاد الشيخ ومتابعة حالته الى ان طلب ديدات الاستقرار ببلده بجنوب افريقيا بعد ان مكث طويلاً بالمستشفى. وكانت (شواطئ) قد قامت بزيارة للشيخ ديدات في المستشفى قبل سفره للاطمئان على صحته، حيث قدم الشيخ ديدات الشكر والعرفان للقيادة الرشيدة والمملكة على حسن استضافتهم ولسمو الأمير سلطان وأسرته الكريمة على متابعتهم المستمرة للاطمئنان على صحته . الجدير بالذكر ان الذي قام بنشر وترجمة كتابه هو الأستاذ أكرم ياسين أحمد الشريف.
|