Friday 14th January,200511796العددالجمعة 3 ,ذو الحجة 1425

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "شواطئ"

القصيبي لرجال الأعمال والشباب:القصيبي لرجال الأعمال والشباب:
لقد أعلنت عليكم الحب وعلى الشباب روح الإخلاص

أعلن معالي د. غازي القصيبي وزير العمل (الحب على رجال الأعمال) عندما خاطبهم في الكلمة ذات الصبغة الأدبية التي ألقاها في حفل تكريم الفائزين بجائزة سمو الأمير نايف للسعودة هذا العام مساء الاحد الماضي وذلك بحضور عدد كبير من رجال الأعمال حيث قال القصيبي: إنني أعلن عليكم الحب، كما أعلنته الأديبة غادة السمان على قرائها. وأضاف قائلاً: ان البعض فهم آرائي خطأ بسبب (العناوين الصحفية) فأنا منذ توليت وزارة العمل اؤكد وأؤمن بالمشاركة الكاملة بين الحكومة والقطاع الخاص في موضوع السعودة وأطبق الأنظمة التي صدرت لتحقيق هذا الهدف السامي، وقال: إن القطاع الخاص له دوره الكبير والأساس في التنمية وخدمة الوطن، وأضاف: إنني من عائلة تجارية، وان كان حظي ابعدني عن هذا المجال، ولهذا لا يمكن ان أحارب التجار.
وعندما تعالت أجراس الجوالات في القاعة قال د.القصيبي في تأنيب مؤدب (أعتقد ان صوتي أجمل من أجراس الجوالات)، فانتبه البعض وأغلق أو وضع جواله على الصامت، كما دافع د. القصيبي - بكل وطنيته - دفاعاً صادقاً عن الشباب السعودي قائلاً: إنه من الخطأ اتهام الشباب بالكسل أو عدم الاخلاص، بل انهم اثبتوا جدارتهم واخلاصهم، والنادر لا حكم له، وضرب مثلا بحب الانسان للعمل عندما يجد المكافأة انه عندما طلب من حفيده ذات يوم ان ينظم بعض الأوراق ثم اعطاه ريالاً مكافأة له اعجب الطفل بهذه المهمة وطلب أوراقاً أخرى لينظمها، فقلت له: نظام العمل -يا ابني- يمنع عمل الاطفال!!.
ثم أعلن القصيبي خبراً جميلاً ومهماً، وهو ان مجلس الموارد البشرية اصدر مؤخراً قراراً مهماً وهو ان يصرف حوالي ألفي مليون ريال على التدريب المنتهي بالتوظيف، وأضاف مداعباً صديقه الحميم د. عبدالرحمن الزامل الذي هو أحد رجال الأعمال الداعمين للسعودة تدريباً وتوظيفاً قائلاً: اسألوا د.عبدالرحمن الذي حضر هذا الاجتماع، بل هو يحضر في كل المواقع، وهو لا يتزحزح عن أي موقع له، ورد د.الزامل على الفور: قل يا غازي ما شاء الله.
كلمة د. غازي كانت جميلة وممتعة، وكما قال البعض: لو كل الندوات والحفلات تكون فيها مثل هذه الكلمات التي تصل الى الهدف وتكون مشوبة بخفة الدم لتوافد الناس على الندوات والحفلات زرافات ووجدانا، د. القصيبي استطاع بكلمته ان يقنع الحضور من رجال الأعمال بالأهداف السامية للسعودة، وفي ذات الوقت امتع الحضور من رجال الأقلام بأسلوبه الأدبي الخفيف الظل.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved