* بريدة - سليمان العجلان: أدى الحس الأمني الذي يملكه أحد منسوبي شرطة منطقة القصيم مركز شرطة بريدة الشمالي وهو ضابط برتبة ملازم لم يمض على تعيينه سوى عام ونصف العام، حيث استطاع التوصل إلى مكان مجوهرات مسروقة في سرعة فائقة بعد تلقي البلاغ في الساعة الواحدة فجراً ولم تشر عقارب الساعة نحو الثالثة فجراً لنفس الليلة إلا والمجوهرات المسروقة والتي تقدر قيمتها بأكثر من عشرة آلاف ريال لدى أصحابها. وتعود أحداث القضية إلى أن أحد المواطنين أراد صيانة وترميم منزله مما اضطره لمغادرة المنزل وأسرته والبقاء خارج البيت لمدة يوم واحد من الصباح حتى الساعة الواحدة فجراً، حيث عدد من العمالة تعمل في البيت لأغراض الترميم والذي يبلغ عددهم عشرة من الجنسية الشرق آسيوية وبهذا ترك صاحب البيت جميع الغرف مفتوحة الأبواب بما فيها غرفة النوم والتي في أحشائها مجوهرات الزوجة وشيء من القطع الثمينة فما كان من أحد العمال إلا أن سرق المجوهرات كتصرف طبيعي لضعاف النفوس، وبعد العودة ليلاً تفقدت الزوجة المجوهرات فهرول الزوج مسرعاً لمركز شرطة بريدة الشمالي مبلغاً بما فقد، وذلك في الساعة الواحدة فجراً واستلم القضية ضابط حديث عهد في العمل الأمني برتبة ملازم ولم تكن قلة الخبرة عائقاً للتوصل للسارق، بدوره استدعى جميع العمالة التي قامت بالصيانة وبعد التحقيق معهم لم يتبين أي ملامح أو معطيات للجاني والجميع أنكروا ذلك وبكل ثقة فأعطى الجميع حرية الإنصراف بعدها انتقل مباشرة إلى مقر إقامتهم مصطحباً كشاف إنارة يدوياً وبدأ يتطلع في أطراف السكن سواء الغرف أو الفناء رغم المخلفات الكثيرة في الفناء لاحظ أن آثاراً جديدة في أرضية الفناء الترابي كردم ودفن جديد ووضعت عليها أغراض ومخلفات معمارية لإبعاد الملامح وبينما هو كذلك حاول الحفر في الموقع المشار إليه حتى وصل عمق الحفرة لمتر تقريباً ووجد الذهب الذي تعرفت عليه صاحبته فيما بعد وبهذا الدليل القاطع الفاضح اعترف أحدهم بدناءته وفعله المشين وتم تسجيل الاعتراف شرعاً وأكملت الإجراءات اللازمة.وما تجدر الإشارة إليه هي المتابعة والاهتمام والتشجيع من مدير شرطة منطقة القصيم اللواء خالد بن عباس الطيب لكافة رجال الأمن ضباطاً وأفراداً مما ينتج عنه أثر إيجابي في مثل هذه الحالات.
|