* جدة - أحمد القرني - واس: اجتمع معالي وزير الصحة الدكتور حمد المانع بمكتبه في جدة أمس مع كبار المسؤولين في الوزارة، وتم خلال الاجتماع استعراض استعدادات الوزارة لموسم حج هذا العام من حيث تأمين الأعداد الكافية من القوى العاملة والأجهزة الطبية والمعدات المختلفة وسيارات الإسعاف والأدوية والمراكز الصحية وتقييم الوضع في المشاعر المقدسة واستعراض الخطط الصحية لخدمة ضيوف الرحمن. وعقب الاجتماع عقد معالي وزير الصحة مؤتمراً صحفياً أكد فيه أن الحالة الصحية لحجاج بيت الله الحرام جيدة ولم تسجل أي حالة عن أمراض وبائية بين الحجاج. وأشار إلى أن وزارة الصحة تقوم برصد الحالة الصحية للحجاج في منافذ القدوم الجوية والبرية والبحرية من خلال مراكزها الصحية بهذه المنافذ. ورداً على سؤال حول التخوف من انتشار الأوبئة بين الحجاج القادمين من الدول التي تضررت من الزلزال والمد البحري الذي وقع قبالة سواحل إندونيسيا أوضح معاليه أنه لم يعلن عن انتشار أوبئة في تلك البلدان حتى هذه اللحظة، لافتاً النظر إلى أن الوزارة تراقب الحالة الصحية لجميع الحجاج القادمين من الخارج قبل دخولهم للمملكة ولم تسجل أي حالة وباء بين كافة الحجاج ولله الحمد. وأبرز معالي الدكتور حمد المانع استعدادات الوزارة لخدمة ضيوف الرحمن وتطور الخدمات، مبيناً أن وزارة الصحة أنشأت مراكز خاصة لتدريب منسوبي الوزارة العاملين في الحج بهدف الرفع من مستوى أدائهم وخدماتهم التي يقدمونها لضيوف الرحمن. وأشار معاليه إلى أن هناك تنسيقاً كاملاً بين وزارة الصحة والقطاعات الصحية التابعة للجهات الأخرى العاملة في الحج مثل وزارة الدفاع والطيران والحرس الوطني وجمعية الهلال الأحمر السعودي بهدف تقديم أفضل الخدمات الصحية للحجاج. وبيّن معالي وزير الصحة أنه سيتم هذا العام الاحتراز من حدوث أي سلبيات حول الجمرات حيث سيمنع الحجاج من حمل حقائبهم وأمتعتهم معهم عند توجههم إلى رمي الجمرات. وشدد معاليه على ضرورة توعية الحجاج قبل قدومهم للمملكة، مشيراً إلى وجود برامج توعية لدى وزارة الصحة تنفذها إدارة العلاقات العامة والإعلام. وأكد أنه في حالة وقوع إصابات لا سمح الله عند أي موقع فإنه سيتم نقل المصابين عن طريق الهلال الأحمر بمراقبة وإشراف من وزارة الصحة مفيداً معاليه أن جمعية الهلال الأحمر السعودي وفرت 75 سيارة إسعاف إضافة إلى 50 سيارة عالية التجهيز. ونفى معاليه أن تكون وزارة الصحة تستعين بالمستشفيات الخاصة في خدماتها التي تقدمها للحجاج، مؤكداً أن الدولة وفرت جميع الإمكانات من مستشفيات ومراكز صحية وكوادر بشرية وتقوم بواجبها على أكمل وجه. وأوضح معاليه أن هناك مستشفى متنقلاً على طريق مكة جدة، إضافة إلى وجود سيارات إسعاف مجهزة منتشرة على طريق مكة المكرمة - المدينة المنورة، إضافة إلى وجود طائرتين (إسعاف طائر) لدى جمعية الهلال الأحمر السعودي إضافة إلى طائرات الدفاع المدني. وأعرب الدكتور المانع عن تفاؤله بنجاح موسم حج هذا العام وخلوه من الأمراض والأوبئة إن شاء الله تعالى. وفي ختام المؤتمر الصحفي أكد معاليه أن ما تصرفه وزارة الصحة سنوياً على أعمال الحج يتراوح ما بين 150 إلى 200 مليون ريال من ميزانية الوزارة.
|