البعض يردد: (بعد الستين.. الله يعين). فقد كتبت الكاتبة سناء المر تحقيقاً عن الشيخوخة وما يرتبط بها من أفول الصحة والجمال تشكل هاجسا للمرأة. هذا ما نعتقد انه يرافقها ويؤرقها طيلة مراحل عمرها.. لكن ماذا عن الرجل؟ ألا يخاف هو الآخر الشيخوخة؟ هل تشكل بالنسبة اليه مدعاة للأرق والقلق؟. كيف يستقبل الرجل شيخوخته؟ وما هي هواجسه ومخاوفه في هذه المرحلة العمرية التي هي بمثابة الفصل الأخير من حياته بدءاً من اخفاء عمره الحقيقي.. ومروراً بالتظاهر بالصحة؟. والشيخوخة لكل من المرأة والرجل تبدأ في سن الخامسة والستين. والأعراض كما يلي: تبدأ وظائف أعضاء الجسد بالتراجع وتصبح عضلة القلب أكثر ضعفا، فتعجز عن تحمل المجهود ثم ارتفاع ضغط الدم نتيجة تصلب الشرايين خاصة الشريان الرئيسي الذي يفترض به أن ينقبض وينبسط بسرعة. ونتيجة ترسب الكوليسترول والكالسيوم وتلّيف الأنسجة وتراجع الغدد، يقل افراز الأنسولين وينتج عنه داء السكري ونحوه. نسأل الله للجميع الصحة والعافية.
|