Friday 14th January,200511796العددالجمعة 3 ,ذو الحجة 1425

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "عزيزتـي الجزيرة"

العلكمي أين هو الآن؟العلكمي أين هو الآن؟
هذا ما أريده من (زمان الجزيرة) وهذا ما أريده من شبابنا..!

عندما كنت أتصفح جريدتي المفضلة جريدة الجزيرة يوم الثلاثاء الموافق 16- 11-1425هـ، وعندما كنت أتنقل بين بساتينها المورقة بكل ما هو جميل وجديد من أخبار سياسية واجتماعية وثقافية.. الخ، وعندما وصلت الى صفحة زمان الجزيرة، وهي من الصفحات المفضلة والمحببة لدي وان كان لدي عليها ملحوظة بسيطة، وهي أنه لو يذكرون مراكز أصحاب بعض الأسماء التي ترد وأين هم الآن إن أمكن ذلك لكان أفضل. أعود لموضوعي الأساسي وأقول إنني عندما وصلت الى صفحة زمان الجزيرة لفت انتباهي مقال كتب بقلم الأستاذ سعيد العلكمي (الذي لا نعلم أين هو الآن) في 27 صفر 1392هـ وهو عبارة عن قراءة في ديوان إيليا أبو ماضي (تبر وتراب)، وفعلا كان موضوعاً شيقاً ومفيداً، حيث أن الأخ الكاتب قد تجول في هذا الديوان واختار مقاطع من أجمل ما قال الشاعر، وقد أعجبت بمقطع من قصيدة تتحدث عن الشباب وإنهم عماد الأمم وعلى أكتافهم تقع المسؤولية والأمل معقود عليهم كما قال الكاتب.
واليكم الأبيات:


سلام عليكم رجال الوفاء
وألف سلام على الوافيات
ويا فرح القلب بالناشئين
ففي هؤلاء جمال الحياة
هم الزهر في الأرض إذ لا زهور
وشهب إذا الشهب مستخفيات

كلام جميل وواقعي، فيا شباب الأمة استنهضوا الهمم وقوموا بكل جد واجتهاد وانفضوا عنكم غبار الكسل والتراخي والاعتماد على الغير، فنحن نرى جميع دول العالم تصنع وتنتج وترسل الينا بمنتجاتها التي لو قام شبابنا وأخلصوا النية بالعمل الجاد لانتجوا أفضل مما يصل الينا من منتجات كثيرة من هذه الدول التي كما ترون ان كثيرا من انتاجهم رديء ثم إن كثيرا من هذه الدول لا توجد لديهم الامكانات التي توجد لدينا، فلماذا يا شبابنا لا تقوموا وتتركوا عنكم مالا فائدة منه وتعملوا بجد واجتهاد ليكون لدينا مصانع ومزارع تنتج بأيدٍ وطنية، ومتى نرى كلمة (صنع في السعودية) على جل إن لم نقل كل ما هو موجود بالسوق المحلي ويكون أيضا نصيب كبير للأسواق العالمية حتى نفخر بشبابنا أمام العالم. ولكن للأسف إن الذي يحدث الآن هو العكس فالقليل من المنتجات صنع داخل السعودية والكثير منها صنع خارج السعودية، حتى المنتجات البسيطة مثل المنتجات القرطاسية وكثير مما يوجد عند محلات (أبو ريالين) فجميعها تقريباً من دول شرق آسيا، وهي صناعات رديئة جداً ومع ذلك تجد الاقبال عليها شديدا بكل أسف. فهبوا يا شباب الوطن واخدموا وطنكم في جميع الأعمال، فلا عيب في العمل مهما كان ما دام في شيء مباح، ويجب أن ينسى الشباب الأعمال المكتبية ويتجهوا الى المصانع لأننا في عصر الثورة الصناعية. فأنت يا أخي الشاب أعمل في أي مجال بجد واخلاص وسترى بعد فترة بسيطة بأن كل أمورك أصبحت ميسرة وان حالتك المادية قد أصبحت أكثر من ممتازة، ولكن لو جلست وانتظرت أن تأتيك وظيفة مريحة فلن تجد الدخل الجيد لأن الوظائف المتوفرة الآن من ذوات الرواتب المتدنية، فالله الله بالاتجاه الى الأعمال الحرة والمصانع ثم انظروا الى العمالة الوافدة إلينا كيف يجدون ويعملون ليل نهار
وفي كل الأعمال ولا يستصغرون أي عمل مهما كان، وبعد ذلك اتجهوا الى البنوك واسألوهم كم تحول هذه العمالة من ملايين الريالات الى بلدانهم، ألا ترون يا شباب الوطن أن بلادنا أولى بخيراتها وبمقدراتها من الغير. يا شبابنا اقرؤا مثل هذا الشعر الجميل واستفيدوا مما فيه من استنهاض للهمم وشحذ للعزائم، وقبل ذلك دستورنا الكتاب والسنة ليكون ذلك دافعاً لكم للجد والاجتهاد ونفع البلاد.
خالد السليمان/الخرج

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved