Friday 14th January,200511796العددالجمعة 3 ,ذو الحجة 1425

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "عزيزتـي الجزيرة"

الكلمة الطيبة تحيي أجيالاًالكلمة الطيبة تحيي أجيالاً

سعادة رئيس تحرير جريد (الجزيرة) حفظه الله.السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد..
قرأت مقالاً لفاطمة العتيبي بعنوان( ممكن أغني) يوم السبت 27-11-1425هـ حيث قالت:(وبعضهن يشترط بميوعة لا تبارى - أن يغني معها المذيع الذي يتدلل لكي تزداد ميوعة وإلحاحاً فيوافق أخيراً) ونقول نعم أغني بطريقة أخرى لكي لا ينتثر العقد.. فالفتيات بحاجة إلى تقويم ذاتي في تعاملهن مع المحيط الخارجي، ونعرف أن وسائل الاتصال في متناول الجميع فالمؤمل من أولياء الأمور أن يقوموا ذوات فتياتهم بالكلمة الطيبة والمعاملة بالرفق؛ فالكلمة الطيبة لها أثر بالنفس، وتحيي أجيالاً.. والكلمة قد تفسد أجيالاً فحري بالأولياء توضيح بالكلمة الطيبة ما يلي:
- توضيح أهمية وسائل الاتصال واستخدامها بالشيء المفيد.
- تبيين الايجابيات والسلبيات في وسائل الاتصال سواء بالهاتف النقال أو الثابت أو استخدام الانترنت وتوضيح الايجابيات واتباعها واغفال السلبيات.
- مراقبة الله في السر والعلن عندما تستخدم وسائل الاتصال.
- التفكير في بناء أسرة متماسكة، وأن الفتاة سوف تصبح أماً فكيف تكون مغنية؟
- أن تعمل الفتاة شيئا مفيدا يومها حتى تصرف وقت الفراغ بشيء نافع.
- أن تسهم الفتاة في بناء البلد المعطاء وتحافظ على دراستها والالتحاق بمجالات العمل النسائية التي تزدهر بها الأمة.
- بناء الذات في تشجيع الفتاة بكل عمل حسن أن يقال لها عبارات استحسان للعمل التي قامت به حتى ولو كان عملا سهلا وبسيطاً.
- التنفير من الفكرة السيئة مثال ذلك الغناء يعرض مساوئ الغناء وعدم المساس بشخصيتها.
- التعزيز بكلمات حانية وأبوية والرجوع للقرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة.
- المناقشة لهموم الفتاة وما تشعر به من مشاكل ومحاولة مساعدتها على حل مشاكلها بإشراك والديها همومها وآلامها.
- التدعيم بمجالات عمل المرأة الحيوي لحثها على أن تكون طبيبة أو ممرضة أو معلمة أو ربة منزل تربي أبناءها وتحافظ عليهم من الانحراف الفكري والسلوكي.. ودمتم بخير.

صالح محمد العنزي
مرشد طلابي بمدرسة البراء بن مالك ببريدة

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved