عشت معهم كثيراً بحكم القرابة (ابن خال لهم) وترعرعت بينهم وعرفت بعد الكبر أنني ظالم بسبب المراهقة، وصحبة اخترتها أنا ضارباً باختيار العائلة عرض الحائط وحصل مني ما حصل مما لم أستطع ذكره وأنا بين (15 حتى 21 سنة) وغير هذا كنت أجلب سراً لغرفتي - أشرطة ومجلات جنسية خاصة العربية والتي تزين غلافها بصور نسائية فكان بعض من في البيت يطالعها خاصة البنات وهن ثلاث فانحرفت اثنتان ووفقت الثالثة بصحبة جيدة من زميلات عاقلات ملتزمات. سؤالي كيف أكفر عن هذا فإن كان الناس ينامون فأنا لا أنام..؟ م. م. م. الرياض - في صيف سنة 1402هـ كنت في القاهرة لإلقاء بعض المحاضرات المتخصصة الدقيقة في القضاء الجنائي، والموهبة الإدارية، وسياسة توزيع المواهب كيف تكون؟ كن مع صحب كرام يجمعون بين الجد والجود ودين وخلق كنا نُريد هكذا قالوا: حديقة حيوانات الجيزة ثم: الأهرامات، كنت لا أرغب ذلك لحبي الاطلاع أكثر على علوم دقيقة في الإدارة العليا والقضاء والطب النفسي وما جد فيه، لم أتخيل أبداً أن يدلف عليَّ الباب بعد إذن لطيف إلا أن يكون ما كان: فتاة في ريعانها مع أبيها وأخيها (10 سنين) كان مرافقي الدائم يعرف عني ما لم أتصوره كنت في ذلك الوقت أقطن (فندق ليدو القاهرة) مع مرافقي واثنين من كرام أهل الكنانة يقومون بما أريد. قال صاحبي لهم: مهلاً. زوار. دعهم يلجون. جلسوا قبالتي وقد بدأ عليَّ نوع ضجر فأغلق عليَّ فأنا صامت لا حراك وتذرعت بطلب (دورة المياه) لأقوم ثم أعود لأجلس بجوار الرجل الضيف. أهلاً وسهلاً. أهلاً وسهلاً قال ذلك وهو يربت على ظهر الفتاة (تسعة عشر) عاماً الشيخ. نعم. هذه لها علاقة وأشار إلى ابنته مع ابن خالتها كان يسكن معنا لكونه جاء من القرية فسكن معنا لكن حصل ما حصل وأنا أريده أن يتزوجها بعد كل ذلك فهما (....) فهل يجوز هذا..؟ نعم هو جائز - شرعاً - بحمد الله تعالى. الحمد لله. هل عليهما إثم مما كان..؟ كبير ذلك عليك. ماذا.. ماذا..؟!! هو ذاك. ويفغر فاه وتبدو أسنانه كجبال حكَّتْها الرِّياحُ وسقط بعضها بعامل كثيرٍ من عوامل التعرية. ثم هو يردف: أنا..؟؟ أنت جئنا لتعالج وتفتي فتصب عليَّ اللوم. هو ما سمعت. أنت رجل مضياف كريم وذو دين وخلق لكنك تفقد (فقه الواقع) (ووعي الحال). شاب نشط، وبيت إذا دخله أو خرج منه لا يُشك فيه واختلاط كما تقولون (بري) وشدة حرص.. إلخ ومع ذلك وقع المحظور. أليس الحمو الموت..؟ بلى.. إذاً ماذا أنت الجاني بنسبة جيدة 60% لكن ما علينا. تستغفر الله ولا كفارة عليك، وتذهب بهما ببراءة الأصل ليتم الزواج وهذا طريق أمثل ولا كلام. ويُسرى عنه بصبح جيد جديد ويكون البيت. ويكون الدرس وتكون العظات. ويكون بيتاً يقظاً جديداً. وتسفر الشمس عن صبح جديد. بين يدي هذا فليس هُناك أشر من اختلاط الأقارب غير المحارم في البيت، في الاستراحات، في الولائم الخاصة، في السفر، في النزهات، في السكن لضرورة مُلحة لقريب غير محرم في بيت فيه عورات. هذا كنت أريده مقدمة لجواب لعله جزء من الجواب.. يا أخ م. م. م. - هنا أمور أفيدك بها إذا أردت أن تنام ولعل عفو العلام يحيط بك بسلام.. 1 - تزوج ممن أسأت إليها إن كان قد تم شيء. 2 - أعد الكرة إلى ذلك البيت الكريم بجلب كل ما تظنه مفيداً خلقاً وديناً. 3 - أدم الاستغفار لهم. 4 - أخلص لهم في كل شيء حتى ترى أنك قد كفرت بعض ما عليك. فقد قال سبحانه يخاطب ويبين من كان ويكون سبباً في ضياع أو انحراف أو كفر أو زيغ من تحت يده من الذرية وسواها يقول الحكيم العليم: )لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ (والآيات والآثار الصحيحة في مثل هذا كثيرة. 5 - استفد في بيتك من حياتك الباكرة فمثلك مع الإخلاص والصدق وصدق الولاء قد ييسر الله له بحسب نيته وتركه الظلم والبعد عن المال الحرام الإمامة. ثق بالله فهو رحيم كريم جواد، وسر على ناجية جيدة إليه وانج لا ضرك ضار بإذن القهار.
|