Friday 14th January,200511796العددالجمعة 3 ,ذو الحجة 1425

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "الريـاضيـة"

كل شيء في الوحدة يثير الجدل حتى التكريمكل شيء في الوحدة يثير الجدل حتى التكريم
تقديم ظرف مغلق ومختوم للعمانيين أثار تساؤلات الإعلاميين وترك الأمر لاجتهاداتهم

* مكة المكرمة - مشعل الصاعدي:
قام جمال تونسي رئيس نادي الوحدة بتكريم نجمي منتخب عمان محمد ربيع وأحمد مبارك المحترفين في صفوف الفرسان بمنزله وكان تكريمهما مثار تساؤلات لعدم توجيه الدعوة لأنصار النادي وأعضاء الشرف بعد أن اقتصر على اللاعبين فقط ولم تشارك الجماهير الوحداوية التي كانت تتطلع أن يتيح لها التونسي الفرصة للمشاركة فيما لو كان التكريم في النادي اسوة بنادي الرياض الذي كرم عماد الحوسني وبدر الميمني وخليفة عائل في مقر النادي فكان التكريم معلنا بعكس تكريم ثنائي الوحدة الذي استلم كل منهما ظرفا مغلفا ولم يعلن للصحافيين ما في داخله وترك الأمر لاجتهاداتهم حيث لم يتفق الاعلاميون على المبلغ فالمقربون من الإدارة يريدون أن يرفعوه إلى عشرة آلاف ريال.
وهناك من يجتهد في كتابة خمسة آلاف ريال لعل توقعه يكون صادقا والآخرون التزموا بالاكتفاء بالخبر والظرف تجنبا للإحراج امام القراء الكرام في حالة تضارب الاخبار ما بين صحيفة وأخرى خاصة في ظل التحفظ الغريب فيما أجمع البعض على أن المبلغ لا يستحق أن تتناقله الصحافة.. وهناك من لهم رأي آخر لاعتقادهم أن معرفة ما في داخل الظرف من مبالغ يثير حفيظة زملائهم لاسيما أن فريق الرياض عندما قدم العشرة آلاف ريال صرف رواتب لجميع اللاعبين بدون استثناء من باب المساواة حتى لا يتأثروا بالمكافأة التي قدمت لزملائهم بعكس الإدارة الوحداوية التي أصبحت مطالبة بصرف راتب شهر لتدارك الخطأ الذي وقعت فيه خاصة أن هناك من اللاعبين من أشاد بخطوة نادي الرياض ووصفها بأنها كانت عادلة فيما لا زالت التساؤلات عن التحفظ على المبالغ التي قدمت فكان التكريم مثارا للجدل بين اللاعبين ليس حسداً ولكن لرغبتهم في المساواة التي اصبحت مفقودة في الوحدة كما يتناقل أعضاء شرف غيورون على ناديهم الحديث حيث أكد أحد الاعضاء ل(الجزيرة) ما يتناقله اللاعبون مطالبين إدارة التونسي بسرعة تدارك الوضع قبل مباراة الانصار لرفع معنوياتهم حتى لا يدفع الفريق ثمن التكريم والتجاهل خسارة نقاط الانصار الثلاث مبديا اسفه الشديد على تحويل اجتماعات الإدارة وعقد المؤتمرات وتكريم العمانيين من النادي لمنزل الرئيس مشيراً الى أن هذه سابقة خطيرة في تاريخ الوحدة لم يقدم عليها رئيس سابق لكنه اشار إلى أن الاجتماعات فيما لو عقدت داخل النادي لكشفت عدد أعضاء مجلس الإدارة ومن يغيب عن الاجتماع أمام الصحافة والجماهير ولهذا كان نقل الاجتماعات من النادي لمنزل الرئيس حتى يظل الغياب للاعضاء بعيدا عن الانظار ولا يحدث ردود فعل واسعة النطاق في الاوساط الوحداوية.
كما أن المؤتمرات التي تعقد في منزل الرئيس تؤدي إلى عدم مواجهته بالعديد من الاتهامات حسب العادات والتقاليد (لاعتبار أنفسهم ضيوفا في منزله) وهذا يجعل المؤتمر يظهر بالصورة التي تريدها الإدارة ليس كما يريد القارىء الذي من حقه أن يجد
الاجابة للتساؤلات التي تدور في رأسه عن ناديه من خلال الصحفي المتابع الذي بحسه كصحفي قادر على أن يواجه الرئيس وإدارته بالحقائق لكي ينعكس ذلك على النادي إيجابياً وينصب في مصلحة الكيان من خلال كشف الحقائق بعيداً عن التضليل الذي يخدم أشخاصا.
وفي ختام حديث العضو الشرفي الذي أكد أن رفضه الافصاح عن ذكر اسمه نتيجة لحساسية الإدارة الحالية من النقد لكنه عاد وقال لو كانت الإدارة واثقة من اكتمال الاعضاء للمجلس أو أن الاجتماع قاصر عليهما فقط دون دخول من ليس لهم الصفة الإدارية سواء كانوا لاعبين أو آخرين فضوليين يستغلون الحلقة الأضعف في إدارة النادي للتدخل في شؤونه لما عقدت اجتماعات ناد عريق في (البيوت) موضحا إن هذا في عهد إدارتنا مرفوض ومستحيل أن نقبل به لرفضنا القاطع بأن يأتي من خارج الإدارة أي إنسان يدير النادي وفق ما يريده هو فثقتنا كبيرة في انفسنا وقدرتنا على خدمته بدليل اتخاذنا لقرارات جريئة لم يستطع أحد أن يتخذها.
صحيح إننا لا نرفض اي اقتراح ينصب في مصلحة النادي لأن قلوبنا ومكاتبنا كانت مفتوحة للجميع وفق ضوابط ومعايير ولكن ما يحدث الآن للاسف أن البعض نصبوا من انفسهم إدارة وسط إدارة لكي يديروا النادي من (الاحدية) التي اصبحت مقراً للاجتماعات مؤكدا أنه سيكشف الحقائق في نهاية الموسم بالتفصيل لكنه ينتظر حتى تستقر الأوضاع ولكي لا يؤثر حديثه على الفريق في منافسات الدوري مطالباً بعدم تحويل البشك في مكة إلى فروع للنادي لإقامة الاجتماعات والاحتفالات فيها وتجاهل مقره.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved