فارقتني بسمة شفاهي وجفاني
فرح عمري من غياب اللي نبيها
نورّت في دارها في بيت ثاني
ودارنا كل ليلة تنادي عليها
هي شعور الحب أشواق ومعاني
روحي اللي في حياتي عشت فيها
وهي دوا جروحي وتحقيق الأماني
هي قمر ليلي وشمسي تحتويها
لا أبعدت في زحمة همومي أعاني
أنتظر ساعة لقاها وارتجيها
وان غدر فيني وعاندني زماني
الأمان ألقاه في لمسة إيديها
العمر نحياه ساعات وثواني
بس أنا عمري معانق ناظريها
أختي اللي طيفها يعطر مكاني
واسمها بعيون من هي تحتريها
أم وسام - وادي الدواسر