في مثل هذا اليوم من عام 1979م استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء السيد ياسر عرفات رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. وعلمت وكالة الأنباء السعودية ان سمو الأمير فهد بن عبدالعزيز قد استعرض مع السيد ياسر عرفات خلال المقابلة عددا من القضايا التي تهم الأمة الإسلامية والعربية بصفة عامة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية .. وقد حضر المقابلة معالي الدكتور رشاد فرعون المستشار الخاص لجلالة الملك المفدى. وكان السيد عرفات قد وصل إلى الرياض حيث كان في استقباله بالمطار صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز وكيل أمير منطقة الرياض ومندوب عن المراسم الملكية. هذا وقد غادر السيد عرفات الرياض بعد زيارة قصيرة للمملكة، وكان في وداعه بالمطار صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز وكيل أمير منطقة الرياض وعدد من المسئولين. وجدير بالذكر أن المملكة العربية السعودية تقف بصلابة إلى جانب الشعب الفلسطيني منذ أن حلت به النكبة، بل قبل ذلك، حيث شارك الجيش السعودي البطل في حرب عام 1948م وشارك كذلك في جميع الحروب ضد العدو الصهيوني، وبذلت المملكة المال والجهد لمساعدة الشعب الفلسطيني في تجاوز محنته والحصول على حقه المشروع في اقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وتكون القدس عاصمة لهذه الدولة.
|