البداية التي يبدأ بها كل من الهلال والعربي فترة التنشيط الرياضي.. للفرق المختلفة لدينا.. بعد غد الخميس.. ستتلوها لقاءات عديدة وودية بين الفرق الرياضية.. وستسهم هذه اللقاءات في تشغيل مناطق الشد لدى الفرد الرياضي.. وتقع من درجة متابعته.. وملاحقته للتطورات.. الرياضية.. وخاصة في النتائج.. وهي بالتالي تعده فيما بعد الحالات شد أكبر عندما بطل الدوري العام بما يحمله من تنافس.. وحرارة.. وتسابق.. المهم!! ومنذ البداية يجب ألا تمضي هذه اللقاءات دون أن تكون رصيداً لا بأس به لكل الفرق المتباريين في تقوية مراكزها في الدوري القادم. لا أن تكون وسيلة فقط (لضخ) الريالات من جيوب المشجعين دون أن نرى أي تغيير ملحوظ على الأسلوب.. والطريقة.. وبالتالي العنصر العضوي في الفرق عندنا.. وهو ما يسبب دخول لدوري كرة القدم وهي لم تحقق كسباً يذكر عدا المد اللياقي الجيد.. وهو نتيجة طبيعية يمكن كسبها بالتمارين دون المباريات.. والمكاسب المادية على قلتها فقط!! أما غير ذلك فلا شيء.. وإذا كان الفرد الرياضي يتسامح في السابق لأنه يعلم الظروف الفنية التي تمر بها الفرق.. والمستوى التدريبي الذي يتراوح بين انعدامه.. أو ضعفه.. فإننا الآن وفي هذه الفترة التي نعايش فيها مستويات تدريبية لأقول عنها إنها تواجه مسؤوليات صعبة مهما كانت درجة قدرتها.. وكفاءتها.. هي في حاجة - أي هذه القدرات التدريبية - أن تجعل من هذه المباريات الودية حقلاً صالحاً للتجارب الحيّة الصالحة.. لإعدادها إعداداً سليماً للدوري القادم. فرصيد التسامح لدى جمهور الأندية قل إن لم يكن قد انعدم بعد توفر المدربين.. والفترة هنا قبل بداية الدوري.. ** من أعماقي أشكر الذين هنأوني.. وأشعر أن تلك التهنئة ستصعد من حماس هذا الجهد لكي يكون في مستوى التطلعات التي يرقبونها.. كما أشكر الآخرين أيضا وأهنئهم على مشاعرهم الطيبة!!
|