في مثل هذا اليوم من عام 1972 أعلن راديو هانوى رفض فيتنام الشمالية لاقتراح السلام الأخير الذي عرضته الولايات المتحدة. وقد رد هنري كيسنجر بشكل علني على ذلك كاشفا بتفاصيل اكثر عن محادثات السلام السرية التي كانت تجرى بباريس، وشجب إعلان فيتنام الشمالية عن المفاوضات، وانتقد اقتراح فيتنام الشمالية المضاد الذي كان يتألف من تسع نقاط.. واعترض كيسنجر على إصرار الشيوعيين على إنهاء كل أشكال الدعم الأمريكي لحكومة فيتنام الجنوبية، وتمسك الشيوعيون بأن (الانسحاب) لم يكن يعني فقط انسحاب القوات الأمريكية، ولكن أيضاً سحب كل المعدات والأسلحة والمساعدات الأمريكية الأخرى الموجودة في حوزة الجيش الفيتنامي الجنوبي. وأكد كيسنجر أن الإلغاء المفاجئ لكل المساعدات الأمريكية كان سيؤدي حتماً إلى انهيار نظام سايجون، ومع وصول محادثات السلام بباريس بالفعل إلى طريق مسدود، قررت القيادة في فيتنام الشمالية القيام بغزو واسع النطاق لفيتنام الجنوبية في مارس 1972.
|