* الكويت - الرياض - سعود الشيباني - الوكالات: قتل رجل أمن كويتي برتبة رقيب وأحد المطلوبين أمنياً في عملية اشتباك مع مطلوبين صباح أمس في أحد أحياء السالمية شرق الكويت.وكشفت مصادر أمنية كويتية ل(الجزيرة) عن مقتل الرقيب علي جواد أبو حمد أحد رجال الأمن الكويتيين وإصابة (4) من زملائه إثر اشتباك مع مسلحين بإحدى العمائر السكنية توجد بها شقق مفروشة ومقتل المطلوب ناصر خليف العنزي والقبض على شخصين ومقتل مواطن بحريني يقطن بإحدى الشقق يبلغ من العمر (21) عاماً ويدرس بجامعة الخليج بالبحرين وقد وصل سائحاً لحضور المهرجان السنوي (هلا فبراير) وقد احتجزه الإرهابيون وقتل إثر تبادل إطلاق النار.وأشارت المصادر إلى أن شقيق القتيل الإرهابي ويدعى عامر خليف العنزي الذي كان يعمل إماماً لمسجد بضاحية حي العيون بالجهراء ما زال فاراً عن الأنظار حيث كان يرأس جماعة للتحريض والعنف والفكر المتشدد.وبينت المصادر إلى أن زوجة عامر قد ألقي القبض عليها لأنها قد استأجرت سيارات باسمها مع مطلوبين أمنياً.وأشارت المصادر إلى أن الأجهزة الأمنية بالكويت تبحث عن سيارة نوع كامري بيضاء اللون عليها آثار إطلاق نار ولم تؤكد المعلومات عدد الذين يستقلون السيارة الكامري.وعثرت الأجهزة الأمنية الكويتية على أسلحة رشاشة روسية الصنع في وكر الإرهابيين. ويأتي هذا الحادث بعد مقتل مشتبه به سعودي في مواجهة في 15 كانون الثاني - يناير بين متطرفين مفترضين وقوات الأمن التي كانت تلاحق مشبوهين في منطقة أم الهيمان على بعد سبعين كيلومترا جنوب العاصمة والقريبة من الحدود مع السعودية. وفي العاشر من كانون الثاني - يناير وقعت مواجهة اخرى في منطقة حولي في العاصمة الكويتية أوقعت قتيلين بين قوات الأمن ومشتبه به كويتي. واعتقلت قوات الأمن في عمليات مداهمة حوالي 15 شخصاً وعثرت على أسلحة ومتفجرات وفقما أفاد وزير الداخلية الكويتي الشيخ نواف الأحمد الصباح.غير أن مشبوهين آخرين لا يزالون فارين. وأكد الشيخ نواف في تصريحات سابقة ان المشتبه بهم ينتمون الى (مجموعة منظمة). وأوضح رئيس الحرس الوطني الكويتي الشيخ سالم العلي ان بعض اعضاء المجموعة ينتمون الى القاعدة. من جهة أخرى دعت الكويت والولايات المتحدة مساء السبت المواطنين الى توخي الحذر من هجمات محتملة بعد تصاعد حدة أعمال العنف التي لها صلة بتنظيم القاعدة. وتشن الكويت حملة على المتشددين الذين يعارضون الوجود العسكري الامريكي منذ موجة هجمات في يناير كانون الثاني الجاري وخلال العام الماضي. ونصحت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا الأسبوع الماضي رعاياها في الكويت بدراسة احتياطاتهم الأمنية. وقتل اثنان من أفراد الأمن الكويتي ومسلحان في اشتباكات وقعت هذا الشهر مما حدا بقوات الأمن الى شن حملات مداهمة في جميع أرجاء الكويت حيث تستجوب السلطات عدداً من المشتبه بهم.ويعتقد بعض المسؤولين ان متعاطفين مع تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن يقفون وراء الهجمات. وقتل أمريكيان وأصيب العديد بجروح في سلسلة هجمات وقعت خلال عامي 2002 و2003 في الكويت حيث يوجد نحو 30 ألف جندي أمريكي. ونشرت السفارة الأمريكية في الكويت إشعاراً رسمياً على موقعها على الانترنت تقول فيه لرعاياها بالكويت البالغ عددهم نحو 12500 شخص ان زيادة إجراءات الأمن عند المنشآت الأمريكية الرسمية (ربما يدفع الإرهابيين والمتعاطفين معهم للبحث عن أهداف أسهل). وقال الإشعار ان (احتمال وقوع مزيد من الاشتباكات العنيفة بين مسؤولي الأمن والمتشددين قائم مع محاولات الشرطة المستمرة لتحديد أماكن الأشخاص الذين لهم صلة بالهجمات السابقة واعتقالهم). وأضاف (يتعين التزام مزيد من الوعي الأمني في جميع المجمعات السكنية لأن الإرهابيين استهدفوا تحديدا من قبل عدد من المنشآت السكنية التي يقطنها غربيون). وقال إن الأهداف تشمل وسائل النقل العام والمناطق السكنية ومنشآت النفط والمطاعم والفنادق ومناطق التسوق. وأصدرت السفارة الأمريكية تحذيراً مماثلاً يوم الأربعاء. وقال وزير الداخلية الكويتي الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح للصحفيين ان الحكومة الكويتية تتفق مع السفارات الأجنبية في التحذيرات التي أصدرتها. وقال (هؤلاء يتوقعون ان تكون هناك مواجهات من قبل المتطرفين وكذلك نحن نتوقع ذلك). وجاءت تصريحات الوزير الكويتي بعد اجتماع للجنة برلمانية لمناقشة مشروع قانون يخول الشرطة سلطات أوسع لتفتيش المنازل بحثاً عن أسلحة غير مشروعة. ومن المقرر أن يناقش البرلمان الكويتي يوم الثلاثاء القادم قانوناً جديداً بشأن التفتيش عن الأسلحة كما سيدرس الوضع الأمني في الكويت التي تملك 10% من احتياطيات النفط العالمية.
|