* نجران - صالح آل ذيبة: رفع صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة نجران باسمه وباسم أعضاء مجلس منطقة نجران ونيابة عن أهالي المنطقة خالص الشكر والتقدير والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - حفظه الله - بمناسبة صدور الموافقة السامية الكريمة باعتماد مشاريع للتنمية في منطقة نجران تجاوزت تكاليفها أكثر من مليارين وثلاثمائة وثمانية وتسعين مليون ريال. كما رفع صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز برقية مماثلة إلى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني باسمه وباسم أهالي المنطقة الشكر والتقدير لسموه على اعتماد مشاريع منطقة نجران. كما رفع سمو أمير منطقة نجران برقية مماثلة إلى صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام رفع فيها الشكر والتقدير على ما توليه الحكومة الرشيدة من اهتمام متواصل لرفع مستوى التنمية في المنطقة. من جهة أخرى رأس صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة نجران ورئيس المجلس الجلسة الثانية لمجلس المنطقة من دورة الانعقاد الأولى للعام المالي 1425 - 1426هـ يوم الاثنين الماضي حيث استهل سموه الجلسة بكلمة نوه فيها بالجهود الجبارة التي توليها حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله في جميع مجالات التنمية حيث ذكر سموه ان القيادة الرشيدة حريصة على رفع مستوى الخدمات التي تقدم للمواطنين والمقيمين على أرض هذا الوطن الغالي.واستمر سموه قائلاً: ولاشك إننا نلمس التطور والازدهار الذي تعيشه جميع مناطق المملكة في جميع أوجه الحياة وهذا بلاشك مصدر فخر لنا بقادة هذه البلاد حفظهم الله الذين جعلوا من أولويات اهتمامهم أن ينعم الجميع في أرجاء هذا البلد بالرقي والتقدم مما جعل المملكة العربية السعودية تضاهي دول العالم ونموذجاً يحتذى به في أوجه التنمية الشاملة. ثم أضاف سموه قائلاً: إن منطقة نجران كغيرها من مناطق المملكة تحظى باهتمام ورعاية مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله في جميع المجالات المختلفة حيث كان ذلك واضحا للعيان وما اعتمد لمنطقة نجران من مشاريع الخير والنماء لهذا العام التي تجاوزت اعتمادات المنطقة منها أكثر من مليارين وثلاثمئة وثلاثة وتسعين مليوناً وتسعمائة وأربعة وثلاثين ألفاً لخير دليل على هذا الاهتمام المتواصل.ثم تحدث سموه قائلاً: وبمناسبة تلك العطاءات المتواصلة في ميزانية الخير والعطاء فإنه يسرني ان ارفع باسمي باسمكم وباسم أهالي المنطقة لمقام خادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين ولسمو النائب الثاني خالص الشكر والتقدير والعرفان على تلك المكارم الغالية وعلى ما تلقاه منطقة نجران من اهتمام بالغ يتضح ذلك من خلال ما وصلت إليه المنطقة من تطور شامل في جميع مجالات التنمية المختلفة حيث شمل ذلك الاهتمام والرعاية الكريمة جميع محافظات وقرى المنطقة. بعد ذلك تحدث سمو أمير منطقة نجران عن نتائج المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب الذي انعقد بالرياض فقال سموه: إن هذا المؤتمر الذي تبنته حكومتنا الرشيدة أيدها الله جاء ليؤكد للجميع أن المملكة العربية السعودية حكومة وشعبا تقف في وجه هذا الداء الخطير وتحارب جميع أشكاله. واستمر سموه قائلاً: إن مضامين كلمة سيدي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني الذي أوضح فيها -حفظه الله- إلى أن شبكات المخدرات وتهريب الأسلحة وغسيل الأموال هي من أعمال الإرهاب ودعا المجتمع الدولي لمحاربة الإرهاب بجميع أشكاله لهو خير دليل على أن هذا البلد يقف يدا واحدة ضد أي عمل إرهابي وضد كل من يسعى لدعمه. ثم أردف سموه منوها بجهود الحملة الوطنية ضد الإرهاب التي جاءت مصاحبة للمؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب والتي شاركت فيها جميع مناطق المملكة وقال سموه: لقد حققت تلك الحملة أهدافها بتوضيح هذه الآفة الخطيرة وفضح نوايا الإرهاب الدنيئة وشبكاته التي تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار وسفك دماء الأبرياء وتخريب الممتلكات العامة والخاصة. وقال سموه: يجب علينا جميعا محاربة الإرهاب والشبكات التي تغذيه والوقوف جنبا إلى جنب صفا واحدا خلف قيادتنا الرشيدة لاجتثاث ذلك الفكر المنحرف ومن يقف وراءه والتصدي بقوة للإرهاب بجميع صوره. وبعد ذلك استعرض المجلس المواضيع المدرجة على جدول الأعمال.
|