* الأمم المتحدة - (رويترز): قال متحدث باسم الأمم المتحدة: إن رئيس برنامج النفط مقابل الغذاء بالعراق الذي تحيطه فضيحة طلب من الأمم المتحدة إمهاله مزيدا من الوقت للرد على قائمة من الاتهامات الموجهة ضده. وكان بينون سيفان المدير السابق للبرنامج الذي لم يعد قائما الذي بلغ حجم تعاملاته 67 مليار دولار قد أمهل أسبوعين انتهيا أمس الأول للرد على خطاب يحدد الشكاوى وهي بداية لعملية اتخاذ إجراءات تأديبية بالأمم المتحدة. وقال ستيفان دوجاريك وهو متحدث باسم الأمم المتحدة مساء الاربعاء يجري النظر في الطلب، ولكنه أضاف أنه تمت الموافقة على مثل هذه الطلبات في الماضي. وأضاف دوجاريك أن جوزيف ستيفانيديس وهو مسؤول آخر بالأمم المتحدة يواجه إجراءات تأديبية فيما يتعلق بالبرنامج رد على الاتهامات وتجري مراجعة رده. وأوقف الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان دفع الرواتب للاثنين في وقت سابق هذا الشهر بعد أن أصدر بول فولكر رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي السابق الذي عينته الأمم المتحدة للتحقيق في البرنامج تقريرا مبدئيا. واتهم سيفان بتضارب (شديد) في المصالح وستيفانيديس بالتدخل في الإجراءات التعاقدية، وسيفان متقاعد لكنه يحتفظ بحصانته الدبلوماسية حتى يرفعها عنان. وجرت الترتيبات بحيث يتعاون مع التحقيق الذي يجريه فولكر الذي سيتم في منتصف العام. ومن الإجراءات التأديبية الإقالة أو إحالة القضية إلى اللجنة التأديبية المشتركة التابعة للأمم المتحدة التي ستصدر بعد ذلك توصيات لعنان، بعد ذلك يمكن للاثنين الاستئناف. وكانت أشد الانتقادات هي تلك التي وجهها فولكر لسيفان الذي أدار البرنامج من أكتوبر تشرين الأول عام 1997 إلى نهايته في عام 2003م. واتهم بتحويل مخصصات النفط العراقي إلى قريب لبطرس بطرس غالي الأمين العام السابق للأمم المتحدة من 1991 إلى 1996م. وحقق قريب غالي الذي كان يمتلك شركة تجارية مسجلة في بنما أرباحا بلغت 1.5 مليون دولار من هذه التعاملات. وقيل: إن ستيفانيديس وهو قبرصي مثل سيفان تواطأ عام 1996 مع السفير البريطاني السابق لدى الأمم المتحدة جون وستون لتحويل عقد نفط كبير إلى شركة بريطانية دون الإجراءات المعتادة للإسراع في بدء البرنامج، ولم يتهم أي من المسؤولين بتلقي أموال، ونفى كلاهما ارتكاب أي مخالفات. ولكن تقرير فولكر أبدى قلقا بشأن 160 ألف دولار نقدا قال سيفان: إنه حصل عليها من قريبة له في قبرص توفيت. وبموجب البرنامج سمح للعراق ببيع النفط إلى مشترين يختارهم وتوقيع عقود للحصول على الغذاء وغيره من السلع الضرورية للحد من الصعوبات التي واجهها الشعب العراقي بسبب عقوبات الأمم المتحدة.
|