* رام الله - بلال أبو دقة - الوكالات: وافق البرلمان الفلسطيني بأغلبية ساحقة أمس الخميس على تشكيلة الحكومة الفلسطينية الجديدة التي وضعها رئيس الوزراء أحمد قريع، وصوَّت 54 نائباً في المجلس التشريعي لصالح الحكومة التي هيمن عليها التكنوقراط بينما صوَّت 11 نائباً ضدها. وتمَّ تعيين ناصر القدوة ابن أخت الرئيس الراحل ياسر عرفات ومندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة، وزيراً للخارجية في الحكومة الفلسطينية الجديدة أمس خلفاً لنبيل شعث الذي تولى منصب نائب رئيس الوزراء، كما تمَّ تعيين وزير الأمن السابق محمد دحلان وزيراً للشؤون المدنية بينما عُيِّن ناصر يوسف وزيراً للداخلية. وتضم الحكومة الفلسطينية الجديدة 17 وجهاً جديداً، من أصل أعضائها الـ24 ومعظمهم ليسوا أعضاء في المجلس التشريعي مثلما طالب المعارضون داخل فتح، وتضم الحكومة نائبين فقط في المجلس التشريعي هما رئيس الوزراء أحمد قريع ونبيل شعث ويفترض أن تعمل هذه الحكومة الجديدة حتى الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة التي ستُجرى في تموز - يوليو المقبل. وقالت المصادر إن قريع تمكَّن من الاحتفاظ باختياره الأصلي لنبيل شعث الذي كان حليفاً لعرفات لفترة طويلة ليصبح نائباً لرئيس الوزراء ووزيراً للإعلام.. لكن قريع اضطر إلى التخلي عن أربعة آخرين على الأقل من حلفاء عرفات بينهم صائب عريقات وزير شؤون مجلس الوزراء وهو متحدث فلسطيني بارز عمل لفترة طويلة مع الزعيم الفلسطيني الراحل.
طالع دوليات |