* بغداد - كركوك - الوكالات: هاجم انتحاري بسيارة ملغومة مركزاً للشرطة في شمال العراق أمس الخميس مما أسفر عن مقتل عشرة على الأقل في هجوم يبرز حجم التحديات الأمنية التي ستواجهها الحكومة العراقية الجديدة بمجرد تشكيلها. وقالت الشرطة ومسؤولون طبيون إن رجلاً يرتدي زي الشرطة حاول قيادة سيارته إلى داخل مجمع مركز الشرطة ثم فجّر السيارة في بلدة تكريت خلال عملية تغيير نوبات العمل مما أسفر عن مقتل عشرة وإصابة (35). وفي كركوك أعلن قائد شرطة الطوارئ العقيد خطاب عمر عارف أنه نجا من اعتداء بعبوة ناسفة أدى إلى مقتل عراقيين اثنين وجرح أربعة آخرين صباح أمس. من ناحيةٍ أخرى أكّد الجيش الأمريكي في بيانين له أمس مقتل جنديين أمريكيين وجرح اثنين آخرين في انفجار عبوتين ناسفتين في شمال بغداد. فيما أفاد شهود عيان أن (عبوة ناسفة انفجرت أثناء مرور رتل للقوات الأمريكية في مدينه هيت غرب بغداد صباح أمس مما أسفر عن مقتل أربعة جنود أمريكيين وشوهدوا وهم ملقون على جانب الطريق العام هيت - بغداد، قام جنود آخرون بإخلاء الجرحى). من ناحيةٍ أخرى ذكرت شبكة التلفزيون الأمريكية نقلاً عن مصادر عسكرية أن الجندي الأمريكي الذي صور وهو يقتل عراقياً في مسجدٍ في الفلوجة في تشرين الثاني- نوفمبر الماضي لن يواجه أي اتهامات بسبب نقص الأدلة. وكانت مشاهد لقتل العراقي التقطها مصور صحافي لشبكة (ان بي سي) أثارت استياءً كبيراً في العالم وذكرت بفضيحة سجن أبو غريب، وأحيت جدلاً في الولايات المتحدة عن قواعد عمل الجنود الأمريكيين. وتعود هذه الحادثة إلى 13 تشرين الثاني- نوفمبر عندما قام جنودٌ في مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) بمداهمة مسجد خلال الهجوم على مدينة الفلوجة.وقد أطلق جندي أمريكي النار على رجلٍ جريح ولا يحمل سلاحاً كان ملقى على الأرض أمام جدار في المسجد.
طالع دوليات |