|
|
انت في
|
|
استقبل جارنا وحبيبنا والغالي على قلوبنا (أبو حمد) ذات صباح سيلاً من مكالمات التهاني والتبريكات من الأصدقاء والأقارب بمناسبة ظهور اسمه في الصحف المحلية كأحد المواطنين المستحقين والممنوحين قرض صندوق التنمية العقاري.. وأمام هول المفاجأة ومشاعر الفرحة والحماس المتأججة التي أحاطت بأبي حمد.. بادلهم التهنئة وشكرهم على مشاعرهم.. ولم يفق مما هو فيه إلا بعد فترة وجيزة تذكر بعدها أن القرض في حاجة إلى أرض مملوكة باسمه لكي يستفيد من هذه المنحة التي ظل ينتظرها أكثر من 15 سنة دبّ خلالها في نفسه اليأس واضطر بسبب تراكم الديون وإزعاج الدائنين إلى بيع الأرض الوحيدة التي يملكها بثمن بخس ليسد حاجته ويريح نفسه وأهله باستئجار منزل مناسب ومريح له ولعائلته التي تزيد سنة بعد أخرى. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |