Friday 25th February,200511838العددالجمعة 16 ,محرم 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "محليــات"

اشتملت على عدد من المحاضرات الدعويةاشتملت على عدد من المحاضرات الدعوية
الأميرة سارة بنت محمد افتتحت الأنشطة الثقافية والاجتماعية بكلية البنات بالرياض

* الرياض - سارة السلطان:
افتتحت سمو الأميرة سارة بنت محمد آل سعود مديرة الإشراف الاجتماعي بالرياض النشاط الثقافي والاجتماعي الثاني بكلية التربية للبنات - الأقسام الأدبية.
وقد أقيم حفل خطابي بهذه المناسبة بدئ بتلاوة آي من الذكر الحكيم ثم ألقت عميدة الكلية كلمة أكدت فيه على أهمية طرح المواضيع الجريئة لما فيها من ملامسة أسباب انحراف الفتيات سواء كانت اجتماعية أو أسرية أو بيئية واختتمت كلمتها بالشكر لمن ساهم في هذا اللقاء سواء المشاركين أو أعضاء الهيئة التعليمية أو الإدارية ومكتب الإشراف الاجتماعي.
بعد ذلك كان للحضور لقاء مع فضيلة الشيخ سعيد باجبع من هيئة الأمر بالمعروف حيث تحدث عن القلوب الحائرة والتي أخطأت الطريق في بحثها عن السعادة المؤقتة والتي يعقبها حسرة وندم وضياع الشرف.
وتحدث عن بعض الحالات التي تم القبض عليها وكيفية التعامل معها.. وما هي ردود فعل الأسرة فيما بعد.. وكذلك عرف الحضور دور الهيئة في حماية الفتاة قبل الوقوع في الرذيلة وبالذات إذا كان الاتصال مبكرا لحمايتها من مأزق وقعت فيه.. وتحدث عن كيفية الطرق التي يتم بها حماية الفتيات.
وأخيراً تحدث من دور الهيئة للفتاة التي تلجأ لهم ومساعدتها على الأزمة بسرية وتعاون وتوفر لها الحماية حتى النهاية.. وأوصى الفتيات أن يتنبهن لأساليب الشباب في الإغواء.. وكيف يبدأ معها بداية كلها صدق وإخلاص حتى تثق به ثم يكشر عن أنيابه عندما يختلي بها.. ونتيجة لهذه المخاطر التي تواجه الفتاة أوصى الشيخ الفتيات ألا تتعامل مع الوسائل الحديثة بخضوع حتى لا يطمع الذي في قلبه مرض وان ابتعدت أفضل لها.. وأوصى بالزواج مبكراً لأنه حصن آمن من الوقوع في الرذيلة ومكائد الشياطين من الإنس والجن..
ثم كان للحضور لقاء تربوي مع د. عبد الله الفوزان ليتحدث عن دور التنشئة الاجتماعية في شخصية الفتاة.. وكيف تؤثر المعطيات الأسرية والاجتماعية على الفتاة منذ الصغر لذا على الأسرة الاهتمام بالطفولة واعطائها من العناية التربية، إشباع الشعور العاطفي وتدعيم علاقتها بباقي أفراد الأسرة بالحوار والاقناع والحب حتى لا تقع فريسة للانحراف.. لأن انحراف الفتاة لا يعود السبب للفتاة فحسب بل تشترك عدة عوامل منها:
وسائل الإعلام، طريقة التربية، تهميش دور المؤسسة التربوية.. المتحولات في وسائل الإعلام والاقتصاد الصناعي ثم أخيراً عدم العقوبة الرادعة للشباب الذي يتلاعب بالفتاة وأخيراً أوصى المرشدات الطلابيات بتقبل الفتيات ومساعدتهن بإخلاص ومحبة وصبر ومعرفة مكمن الخطأ في انحراف الفتاة ليتم معالجته بكل الوسائل المتاحة.. لديها مع كل الأطراف المحيطة بالمشكلة. وفي اليوم التالي كان للحضور لقاء مع د. عمر المديغر استشاري نفسي تحدث فيه عن الضغوطات النفسية التي تواجهها الفتيات والتي تؤدي إلى انحرافهن، منها سرعة الاندفاعية والطبيعة العجلة تكون عرضة للانحراف أكثر من غيرها كذلك تجارب الطفولة وبالذات العلاقة بالأم وكيف لها تأثير إما سلباً أو إيجاباً على الطفل.. وكذلك الإيذاء الجسدي والعنف الأسري والإيذاء النفسي.. كلها عوامل تدفع الفتاة أو الشاب إلى الانحراف.
وفي اليوم الأخير كان للحضور لقاء مع الأستاذة هيلة الفاضل إخصائية نفسية من مؤسسة رعاية الفتيات.. تحدثت فيه عن أنشطة الدار والخدمات التي تقدم للفتيات من أنشطة ثقافية وفنية والدار دورها تأديبي ووقائي أكثر من عقابي.. ويسمح لها بالتواصل مع أسرتها إما بالزيارة أو المهاتفة وتقوم بالأعمال المنزلية المعتادة حسب جدول ينظم عمل كل الفتيات.
وأخيراً كان للحضور لقاء رائع مع د. سلمان العودة تحدث فيه عن أهمية المصداقية لدى الدعاة والتربويين بدلا من نشر الشائعات.
ثم تحدث عن الأسباب التي تؤدي إلى الانحراف منها الطلاق وتفكك الأسرة وسوء التربية لأن كل هذه الأمور تجعل من الانحراف سهلاً في ظل ضعف الرقابة.
كذلك غياب الأب له دور كبير إما بالانشغال أو اللامبالاة بدورة من القواعد الشرعية حتى في النفقة فضلاً عن التربية.
ثم دور النزاع وعدم انشغال الفتاة داخل البيت من شؤون المنزل فهي تشعر بضعف وجودها وتملأه بالانحراف.
لجوء الفتاة إلى صديقات السوء ومجاراتهن بما يدعينه من صداقات غير سليمة مع الشباب وأخلاق سيئة مما يظهرهن بشخصية قوية وجريئة عكس شخصيتها فتنجرف معهن وتنحرف وأخيراً تحدث عن الظروف المحيطة بالسجينات والرعاية التي من الممكن أن نقدم لهن ليسلكن طريق الرشاد.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved