Friday 25th February,200511838العددالجمعة 16 ,محرم 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "الرأي"

مما لفت انتباهي !!مما لفت انتباهي !!
منيرة ناصر آل سليمان /أمريكا

مؤخرا ظهر علينا ما كان يخفيه البعض في جعبتهم الغريبة!
طفى بشكل لافت، وبرز بشكل يدعو للدهشة!!
كثيرا ما سمعناه.. لكن ليس هنا.. ليس في بلادنا المسلمة
فما الذي حدث؟؟ ومن المسؤول عن توريد (!!) هذا الرأي الغريب ؟
أو القول المستهجن عندنا على الاقل!
فحين اختار الشعب السعودي من يرى فيهم الخير بإذن الله تعالى في انتخابات البلدية التي جرت مؤخرا..
تردد هذا القول بقوة غريبة وكأن قائله يريد تأكيد شيء ما وتمرير شيء ما أيضا(فاز الاسلاميون ? انتخب المحسوبون على التيار الاسلامي) فهل يعني هذا أن المتقدمين الآخرين ليسوا مسلمين؟؟؟
أو أن تيارهم على النقيض من التيار المسلم؟؟
هذا هو المفهوم الذي يتبادر للاذهان لدى المطلعين غير العارفين ببواطن الامور! فالضدان واضحان ( مسلم - غير مسلم)
نحن ولله الحمد كلنا مسلمون ومن ابتغى غير الاسلام طريقا وحكما وتشريعا فعليه أن يراجع عقيدته قبل أن يفوت أوانه وتنقضي أيامه من الدنيا؟؟
فهل يقصد به الملتزمون؟ حسنا وماذا عن غيرهم..؟
هكذا يؤكدون تماما عدم صلاحيتهم على الاقل أمام الشعب الذي يقف خلف قيادته المسلمة ويدعم توجهها نحو كل ما فيه خدمة الدين وتقديم العارفين والعقلاء.
نحن مسلمون وليس بيننا غير مسلم من الشعب السعودي جميعه ولله الحمد فلم يطف هذا المفهوم.. ؟ وماذا يراد بتأصيله وتجذيره بيننا؟؟
وعلى المستوى الشعبي أيضا؟ أعلم انه يتردد على المستوى الثقافي لدى البعض وهذا ما يؤلم في الحقيقة؟؟ خاصة الذين تأثرت أقلامهم بالافكار الغربية التي عانت وتنازعت مع قصور دينهم وحاربت الكنائس قبل أن تحارب غيرهم؟؟
لكن تأثير هؤلاء المثقفين (!) لا أراه كبيرا على المستوى الشعبي غير المهتم بهم كثيرا وأطروحاتهم المغيبة التي تدور في فلكهم وحدهم !!
لكن الآن يبدو أن الوضع أصبح مختلفا جدا.. يتطلب الحرص الجاد والمراقبة الجادة أيضا.
كم يؤلمني رؤيتهم التي تركض بعكس الاتجاه الذي ترعرعوا عليه، خاصة حين يقفون موقف الند!
لقد نمت واستطالت أناملهم وهي تردد الحق والصواب.. في بيوت عامرة بالخير والالتزام.. لكنها حين حان منها القطاف استدارت الى النقيض تماما!!
كم أشعر بالخطر حين أقرؤهم يقولون: هم وهم ويعنون الملتزمين وأصحاب العقول التي استمرت على ما تشربت عليه وامتلأت وتيقنت قلوبهم به!
لم يغرهم فكر غربي التوجه أو يؤثر فيهم قلم عصفت به المنكرات وشاخ على اللهو وحارب لأجله ؟
نحن نسعى لنؤكد التزامنا بديننا وبوحدتنا وليس للتفرقة وتفريخ كل ما يدعو لتفريقنا؟؟ ليس وقتكم الآن الذي تتحينون الفرصة لأجله.. ليس وقتكم حان ولن يحين بإذن الله تعالى فاغمدوا أقلامكم وكفاكم هذرا!
ما زال أمامكم الكثير من النضج؟ لكنكم بإذن الله تعالى لن تجدوا ما يسركم لان لدينا قيادتنا الحكيمة الواعية ثبتهم الله تعالى وأنار طريقهم.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved