Friday 25th February,200511838العددالجمعة 16 ,محرم 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "عزيزتـي الجزيرة"

الفوزان وكيل الثانوية يؤكد:الفوزان وكيل الثانوية يؤكد:
العقيلي غرد وغرب وشرق خارج السرب

سعادة الأستاذ خالد المالك
رئيس تحرير جريدة الجزيرة - سلمه الله
نسج لنا الأستاذ الفاضل: سليمان بن ناصر العقيلي -في مداخلته على الحوار القائم بيني وزميلي الأستاذ إبراهيم القاسم في عزيزتنا الغالية بعددها 11834 ليوم الاثنين الموافق 12-1-1426هـ - خيوطاً حريرية من كلمات تراقصت فوق بعضها البعض محاولة تكوين جملة مفيدة تضفي لمحور خلافنا مصداقية ترجى من مثله لكونه ينشدها كما قال في معرض مداخلته: إننا نخشى أن نغرد خارج سربنا.. وبما أنك عزيزي سليمان غردت وغربت وشرقت خارج السرب لأنك قرأت مقالي الأخير وبنيت عليه ردك وليس لديك أي خلفية عن تسلسل الردود ومنطقيتها، وأعظم شاهد على ذلك قولك: الأمر لا يستحق الرد وبهذه الطريقة إذا ما علمنا أن الأستاذ القاسم أنصف الموضوع دون تضخيم أو تحجيم من الناحية العقلية والمنطقية.. وأقول بما أنك تؤكد ذلك راجع ما كتبه زميلي القاسم عن معلمي الثانوية في عزيزتي الجزيرة ليوم الخميس الموافق 17-12- 1425هـ بعددها 11809 لتعرف مدى إنصاف القاسم -حفظه الله- لمعلمي المرحلة الثانوية ودون أن أضخم أو أحجم من قوله فهذا نصه: (معلمو الثانوي يتبادلون الأحاديث -بشتى المشارب- في غرفة المعلمين في جلسة تدور فيها كؤوس المرطبات الباردة صيفاً إن كانت الامتحانات في الصيف، أو المشروب الساخن إن كان وقتها شتاء، وطبعاً ممزوجة تلك الجلسات بالمكسرات وبأكل لحوم إخوانهم المسلمين، وأنا لا أبالغ في ذلك فأنا مسؤول عنه).. انتهى كلامه. وإن كان هذا يا أستاذ العقيلي هو الإنصاف الذي تتحدث عنه فلن أجد حرجاً أن أقول لك كيف انتحرت الكلمات في بوحك عندما قرأت ردي على القاسم ونسيت هذه الكلمات أن تموت كمدا لقول القاسم أعلاه، ولربما تقول لي بأنك لم تقرأ رد القاسم الذي أشرت إليه وهنا تكون المصيبة أعظم فكيف تصفه بالانصاف وعدم التحجيم والتضخيم وأنت لم تقرأ له. ولكي أبين لك ولادة هذا الاختلاف في الرأي وكيفية تطوره لأنك لم تجهد نفسك في البحث عن ذلك بقدر ما أفحمتها بتركيب مفردات ردك دون جهد لمصداقيته فقد ألصقت بي تهما جزافا فسامحك الله، ولعلها تكون دافعا لك لتقصي الحقائق ثم بناء الرد السليم عليها، فلا أخالك أبدا ذلك الرجل الذي يرضى بوصف معلمي الثانوية بما وصفهم به الأستاذ القاسم. وأما عن بداية المشكلة فقد كانت كالتالي: رسم الأستاذ هاجد كاريكاتيرا في العدد 11789 بتاريخ 26-11-1425هـ يصف فيه حال معلمي الثانويات والتقاليد المتبعة مع معلمي الابتدائي الذين يلاحظون في لجان الاختبارات مما آثار استغراب الكثير من معلمي المرحلة الثانوية، فعقب الأستاذ: معتز بن خالد الجطيلي على كاريكاتير الأستاذ هاجد في عدد (الجزيرة) 11805 بتاريخ 13- 12-1425هـ بأن الصواب لم يحالف الفنان هاجد في كاريكاتيره، فالواقع عكس ذلك تماماً، فتدخل الأستاذ القاسم في رده والذي أوردت جزءاً منه في عزيزتي الجزيرة ليوم الخميس الموافق 17-12-1425هـ بعددها 11809 وهو الرد الذي يصفه العقيلي بالمنصف، فعقبت على القاسم لأبين له حقائق وأرقاماً تغني عن الكثير من الكلام في عزيزتي بعدد 11813 بتاريخ 21-12-1425هـ، فلما قرأه القاسم -حفظه الله- فهم تلك الأرقام بطريقة غريبة ورد عليّ بتاريخ 28-12-1425هـ بعدد (الجزيرة) رقم 11830 وفيه ظهر تخبطه وعدم فهمه لواقع المدارس الثانوية في الفصل الدراسي الثاني، وحاولت التعقيب عليه لتتضح له الصورة في عزيزتي ذات الرقم 11827 بتاريخ 5-1-1426هـ، وهو الرد الذي عقب عليه الأستاذ العقيلي مغردا كما يقول داخل سرب الخلاف وموردا غرائب وعجائب فاقت عجائب القاسم بكثير. وهذا بحق يدعو للشك بأن الأستاذين -حفظهما الله- لم يفكرا ولو للحظة أن يأخذا الحقائق من أقرب مدارس ثانوية، فمن الأشياء التي ذكرها العقيلي:
1- قال: يزعم بعض مديري مدارس المرحلة الثانوية بالخلل في المراقبة أثناء اختبارات الفصل الثاني، ترك الزعم العقيلي ليؤكد من نفسه ولنفسه بأن تكليف معلمي المرحلة الابتدائية يكون بعدد الذين ذهبوا لمراكز التصحيح على حد أدنى، أي أنه يمكن أن يكون أكثر، قلت اترك الرد لمديري المراحل الثانوية ولكنني أذكرك بأن الذين يكلفون هم 1 لكل 5 مصححين كحد أعلى، مع أن العقيلي -بارك الله فيه- احترف قاعدة لعل المسؤولين في مراكز الاختبارات يأخذوا بها فقد قال: كلما زاد عدد المصححين زاد طرديا عدد المراقبين ليتم بذلك العدل!!!؟
2- ذكرني العقيلي بحكمة لعلي اذكره بها فقد قال: من أراد أن يبرز الحقائق بمثالية وواقعية فعليه الا يحط من قدر غيره، قلت أصبت الحقيقة أستاذ سليمان فمن أراد ذلك عليه أن يتحرى الواقع وينشد العدل ويأخذ بوجهتي المختلفين وأن لا يهاجم قلم احدهم ويصفه بأنه سهام تشق جوف خصمه ثم يعرج على الآخر ويصف ردوده بالمنصفة وغير المحجمة والمعظمة.
3- قال إنني وصفت معلم المرحلة الابتدائية بعدم الجدية وقلة الخبرة وضعف الكفاءة، قلت الحمد لله الأعداد التي فيها ردودي موجودة أعلاه فلم يا أستاذ سليمان التحريف، وهذه دعوة لكل القراء الكرام ليراجعوا أرشيف جريدتنا العزيزة في موقعها على الانترنت، فأنا لم أصفهم بهذه الأوصاف مفردة بل كنت أتكلم عن البون الشاسع في اختبارات المرحلتين ولم أتطرق لضعف الكفاءة بشيء.
4- قال العقيلي بأنه يفترض أن يتقاضى معلم المرحلة الابتدائية أجرا نظير مراقبته في اختبارات الثانوية العامة، ولعلي هنا اذكر الأستاذ سليمان بأن ملاحظة معلمي الابتدائي ميزة يتنافسون عليها لأنهم يدركون أن مديري المراحل الثانوية قد ملوا من النوعية التي ترسل لهم فهم في الغالب معلمو فنية أو بدنية ومن كثرة جدالهم ومحاولتهم التهرب من اللجان يتركونهم يذهبون لكي لا تتحمل المدرسة عبء وجودهم ثم إنهم لا يصححون ولا يراجعون في الاختبارات لأن موادهم تعتبر من المواد ذات التقويم المستمر. وأما قولك بأنه يفترض بأن يبقى معلم المرحلة الثانوية في الصباح بمدرسته وعند المساء يذهب ليصحح في المركز بحجة أنه يتقاضى أجراً، فربما فاتك أنه فعلاً مربوط مباشرة بالمدرسة، فمن يا ترى سيكتب له أسئلته وسيصححها ويراجعها ويرصدها أم تراه معلم المرحلة الابتدائية!!!
5- أعجبتني كلمات للأستاذ سليمان تقول: (إن العنف والقصور في الفهم السليم للتربية عند الكثير مشكلة بحد ذاتها)، قلت سلمت الأنامل من قلمك الكسير كما تقول فلقد سطرت حروفاً تحفظ فياليتك وأنت تربوي مخضرم تقوم كلمتك بكتابتك لترى هل كان هناك قصور في الفهم السليم عندك حينما وصفت من يصف معلمي المرحلة الثانوية بأنهم لا هم لهم إلا أكل لحوم البشر وتناول ما لذ وطاب من الأكل والشراب أم أن هذا القصور والعنف كديمقراطية العصر الراهن؟؟!
أخي سليمان العقيلي انقل لك مشاعر إخوتك في المرحلة الثانوية وكلهم يستغرب قولك: حسبك فلقد أسأت لتعليم الكبار ولزميل مهنتك، فقد عنفت علي ردودي ونسيت تهجم القاسم -سامحه الله- على شريحة واسعة من المعلمين فهل ترضى أن توصف بأنك في اختبارات الفصل الثاني تلعب تنس الطاولة وتغتاب المسلمين وتنوع من الأكلات حسب المناخ بصورة لا تمت للواقع بأدنى صلة، وأنت الذي كنت تطمع أن تقرأ في العزيزة عبارات يلفها الطابع التربوي، فهل تلك العبارات يلفها طابع تربوي، لأنك بكل أريحية قلت بأن القاسم أنصفكم!!!ختاما أترك هذا الموضوع والذي طال الجدال فيه للقراء الكرام ليراجعوا الردود كما أشرت إليها أعلاه ليحكموا بيننا، فربما يخرج علينا عقيلي آخر لا يعرف بدايته ثم يغرد خارج سربنا كما غرد حبيبنا العقيلي .. والله من وراء القصد.

فيصل بن راشد بن فوزان الفوزان
وكيل ثانوية خادم الحرمين بمحافظة الشماسية
FRF2001@HOTMAIL.COM

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved