Friday 25th February,200511838العددالجمعة 16 ,محرم 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "سين وجيم"

ما هي الخلايا الجذعية وما هي أنواعها ؟ما هي الخلايا الجذعية وما هي أنواعها ؟

* س: - (أحيل إليكم هذا السؤال المهم.. عالمياً.. من حيث إنه قد داخله أمور نرغب إليك شخصياً بيانها سواء في: الجمعية العالمية للصحة النفسية أو مجلسكم أو في الموقع حيث إنه.. أي هذا الأمر.. قد اخترقته وسائل يجب أن تحتاط من أطباء وجمعيات ومستشفيات).
ولا أكتم قولي إن هذا أمر جرَّ ضرراً نفسياً وقاد إلى طريق سيىء من قبل الاتجار بالأعضاء ولا أطيل.. عليك.. سؤالي هو:
1 - الخلايا الجذعية.. ما هي.. وأنواعها..؟
2 - وما ترون في: (الخلايا الجذعية) المأخوذة من المضغة حتى يمكن من هذا (تلقيح البويضة) بالمخلوقات المنوية؟
د. أحمد رشاد حيدر
يمني. مقيم في .. بريطانيا..
* ج: - نعم.. وخلاك ذم، وما يوم حليمة بسر، وما يُقال يُعلم، ولكن ما كل بيضاء شحمة وما أمر من يخون أمانته ويبتعد عن أمانته ليستهين بالعقل السليم ويروع سبيل الآمنين إلا والله كراقم على الماء والنافخ في الرماد وكناطح صخرة ليوهنها وكرادٍ لأمر مالك الملك معز دينه وناصر جنده،
لقد كنت ومعي ثلة من كبار المستشارين في الطب النفسي وكذا كبار المستشارين القضاة في (فندق مسرة) بالطائف نؤكد على ضرورة أداء الأمانة وجلب الخير للغير وكذا كان في (جدة) فيما عقدت ندوة نفسية علمية مهمة شارك الشيخ د. صالح بن عبدالله بن حميد فيها وثلة معنا ناقشنا.. فيها.. أموراً مهمة في بابها،
وكنت حريصاً عبر وسائل علمية متمكنة في الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ومصر بجانب الباكستان أن أبين: ضرورة التَّبصر خاصة في مسائل: موهبة وأمانة القضاء خاصة: القضاء الجنائي،
وكذا الطب العضوي والنفسي، لأنني أرى تقمصاً للموهبة، وأرى تقمصاً للعلم، وكذا أرى تقمصاً للطب والعلاج النفسي مما سوف يدون في موضعه في حين ما بحول الله تعالى.
هنا أمور يحسن بيانها تكون جارية مجرى التذكير خاصة لينتفع بها: الهيئة العلمية، والهيئة الطبية في.. العالم.. أبين هذا براقم بين لعله يساهم في مدارك القول لشحذ همة كل هيئة ليكون دورها دوراً فعالاً بعد تصور تام وسعة علمٍ على نازلة من النوازل.
وما أمر (الخلايا الجذعية - والتلقيح - ونقل الخصية - وزراعة الأعضاء إلا من النوازل،
أبين ما يلي:
1 - جواز التلقيح من الزوج للزوجة، وهذا ما يسمى بطفل الأنابيب لكن بقدر الضرورة الملحة حال العقم.
2 - جواز نقل الأعضاء حسب ضوابط كنتُ قد بينتها وهي لم تزل في (..الموقع..) لمن أراد نظر هذا،
3 - تحريم تأجير الأرحام، وهذا فيه هدم للخلق والقيم على حد سواء وفيه جرأة على حكم الله بإجازته لأنه خبث مبطن.
4 - تحريم تجميد السائل المنوي ثم التلقح به لمن أرادت ذلك وخطورته وخبثه ظاهران.
وما عدا.. ذلك.. مثل الاستنساخ فقد كنتُ قد ألقيتُ فيه نظراً علمياً في (مركز الأمير سلمان) استضافه د. سليمان الحبيب عبر مركزه الطبي المرموق وبحكم كراهتي للأضواء وعزوفي عن وجاهة كل عمل رسمي فلم أشأ إذاعة هذا ونشره، لكن يمكن للهيئات العلمية المفتية والقضائية وكذا: الهيئات الطبية نظر هذا عن طريق الاستفادة من تجارب ريادة المملكة علمياً وطبياً بالكتابة إلى (مركز الأمير سلمان) أو (الوحدة الصحية بالطائف) المديرية العامة، وكذا (جدة) للاطلاع على كل جديد.
وبالنسبة للسؤال الوارد هنا من الأخ: د. حيدر.. فإنني أنقل له ما كتبته إحدى الصحف بجدارة جيدة لعله يفي بالغرض جاء هناك:
ما هي الخلايا الجذعية وكيف يتم تكوينها واستعمالها؟ وما هي أنواعها وما هي فوائدها وخطورتها؟ إن تلك الخلايا موجودة عند الأجنة بأشكالها البدائية وتستعمل في تكوين أعضاء الجسم من الدماغ إلى القلب والكبد والكلى والأعضاء الأخرى ولها المقدرة أيضا على تكوين خلايا جذعية أخرى لاستبدال الخلايا المستعملة.
وفي بداية تكوين الجنين حيث لا يزال يشكل كيسة أريمية في مراحله الأولى وقبل غرسه في الرحم توجد خلايا جذعية داخل تلك الكيسة ستساهم في إنتاج مختلف أعضاء الجسم وتملك بعض تلك الخلايا القدرة على صنع خلايا مختلفة قد تكون إنتاجية ومسؤولة على الإنطاف والإباضة وتكوين الخصية والمبيض أو جسدية أي أنها تساهم في تكوين الأعضاء الأخرى. وإذا ما تم زرع تلك الخلايا ذات الإمكانيات المتعددة في المختبر فقد تملك القدرة على إنتاج الأنسجة والأعضاء المختلفة. هناك خلايا جذعية مختلفة تستخلص من الفئران والسمك أو من الأشخاص البالغين وتختلف مزاياها عن الخلايا المضغية. وأظهرت دراسة قامت بها الدكتورة (بيانكي) من جامعة (تفش) في بوسطن ان بعض الخلايا المضغية قد تدخل دم الأم أثناء الحمل وقد تبقى في جسدها لمدة طويلة أو أحياناً بطريقة مستديمة وتساعد على تصحيح أي خلل يصيب أحد أعضائها لتكوين الأنسجة المفقودة والحل مكانها أو تصليح أية آفة تصيب أي عضو في جسمها. وقد استطاعت الدكتورة (بيانكي) وزملاؤها استخلاص خلايا جذعية ناتجة من الجنين، خصوصاً إذا ما كان ذكراً إذ أنها أثبتت وجود كروموزوم Y فيها واعتربت ان تلك الخلايا الموجودة في جسم الأم قادرة على التحرك لمعالجة عدة أمراض تصيبها وكأن الجنين يرد الجميل لأمه ويحميها من الإصابات المرضية. سبحان الله تعالى.
ولكن لماذا كل هذا الجدل حول استخدام الخلايا الجذعية من المضغ إذا أمكن استعمال الخلايا التي يمكنه الحصول عليها من الأشخاص البالغين ومن الفئران والسمك؟
الحقيقة ان تلك الخلايا الموجودة عند الكثير من البالغين أو التي قد يستعملها الجسم لتصليح الخلل الذي قد يصيب بعض أعضائه لم تصلح حتى الآن لمعالجة الأمراض، فضلاً عن أن الخلايا الجذعية عند الفئران والسمك لم تنفع حتى عند الحيوانات في شفاء بعض الأمراض الوراثية. فذلك يشدد على أهمية الخلايا المضغية كأفضل وسيلة متوفرة حالياً لإنتاج الأعضاء البديلة مع ذلك ما يرافق تلك من تحفظات أخلاقية وشرعية وطبية.
طريقة استعمالها
كيف يتم استخلاص تلك الخلايا وكيف يتم استعمالها طبياً؟
بعد تلقيح البويضة بحيوان منوي أو نطفة في المختبر، كما يتم أحياناً في معالجة العقم، يبدأ تكوين الجنين على عدة مراحل أولها تشكيل كيسة أريمية تحتوي على خلايا جذعية مضغية تملك امكانيات عديدة لتتحول إلى عدة أنسجة وأعضاء عند الجنين. فإذا ما استخلصت تلك الخلايا وتم نموها في المختبر فقد يجوز استعمالها لتكوين أعضاء بديلة يمكن الاستعانة بها طبياً لانتاج مختلف أنواع الأنسجة الجسدية والدماغية والأعضاء كالكبد والرئة والقلب والدماغ والأعصاب.. لتبديل الأعضاء المعطوبة أو الفاشلة في الجسم أو في حالات العقم المقاوم لأي علاج مما يعطي أملاً براقاً للملايين من الأشخاص عالمياً لاستعادة صحتهم الكاملة والتغلب على عاهاتهم الخلقية أو المكتسبة ومنحهم القدرة على الانجاب والعيش بأعضاء جديدة سليمة والشفاء، بعون الله سبحانه وتعالى من عدة أمراض وراثية أو مستعصية كالسرطان وداء السكري والآفات العصبية كالشلل ومرض الزهايمر وبتر النخاع الشوكي وغيرها. ويمكن أيضا مستقبلياً حقن الخلايا الجذعية بعد تغيير أو تبديل جيناتها في الكيسة الأريمية لتقييم تأثير تلك الجينات على بعض الأمراض الوراثية بالنسبة إلى حدوثها أو تصحيحها عند الجنين ودراسة احتمال تغيير وظيفة بعض الخلايا الجذعية الخاصة لتغيير تكوين بعض الأعضاء الخاصة بها إلى أنسجة مختلفة إذا ما حقنت عند الأشخاص البالغين علاوة على ذلك فان تطبيق تلك الاختبارات على الخلايا الجذعية قد يفتح آفاقاً علمية واسعة وفي غاية الأهمية في تخطيط ورسم الخطوات الجزئية وغيرها من العوامل التي تتحكم بنمو خلايا الجسم مما سيساعد على تفهم الأسرار الكامنة حول اتجاه تلك الخلايا نحو سبيل خصوصي واكتشاف وسائل لتغيير هذا الاتجاه في معالجة بعض الأمراض وكشف تأثير بعض الجينات الموجودة في الخلايا المرضية إذا ما حقنت في الخلايا الجذعية المضغية التي تسبب بعض الأمراض المستعصية وتطبيق وسائل علاجية مبتكرة لتصحيحها ويمكن أيضا زراعة نواة خاصة مع جينات محولة في الخلايا الجذعية لتقييم أسباب الأمراض والقضاء عليها.
أخلاقيات
ما هي الاعتبارات الأخلاقية في استعمال الخلايا الجذعية؟
إن استعمال الخلايا الجذعية المستأصلة من المضغ المكونة بواسطة تلقيح البويضات بالحيوانات المنوية في مراكز معالجة العقم وفي المختبر أو زرع الجينات في نواة الخلايا للحصول على خلايا متعددة الامكانيات لانتاج مختلف الأنسجة والأعضاء يلاقي صعوبات كثيرة في بعض الدول كالولايات المتحدة الأمريكية مثلا في الموافقة السياسية على المباشرة به وتطبيقه وذلك لأسباب أخلاقية متعددة.
وقد طرح هذا الموضوع على مجلس الشيوخ الأمريكي للتصويت وألف رئيس الجمهورية الأمريكي لجاناً خاصة تشمل العلماء ورجال الدين وخبراء الأخلاقيات ورجال الأعمال وشخصيات اجتماعية وسياسية لدراسته من جميع نواحيه وتقديم الاقتراحات والإرشادات حوله.
وقد طرح السؤال حول امكانية وضرورة استعمال تلك الوسيلة في استفتاء شعبي في ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة وحاز على أكثرية أصوات الناخبين أثناء الانتخابات الرئاسية التي جرت منذ فترة رغم العارضة الشديدة التي أبداها رجال الدين وبعض العلماء والحكومة الفيدرالية كما تمت الموافقة عليها في عدة دول أوروبية منها بريطانيا وإيطاليا وغيرها.
ومن أبرز الاعتراضات التي أبداها المعارضون لتلك الاختبارات احتمال استعمالها لنسخ أجنة وترويج تلك الوسيلة لأغراض تجارية تفتح أبواباً واسعة للابتزاز المالي بواسطة بيع تلك الأجنة أو الأعضاء المنتوجة من الخلايا الجذعية بطريقة عشوائية.
وأما الاعتراض الأساسي الذي أبداه رجال الدين وبعض العلماء والسياسيين انه لا يجوز شرعياً وأخلاقياً تكوين جنين في المختبر ومن ثم قتله لاستعمال خلاياه حتى إذا كان ذلك الجنين في الطور البدائي بالتكوين أي في مرحلة المضغة قبل غرزه في الرحم وأما باقي العلماء فحماسهم الشديد لاستعمال تلك الطريقة نابع عن قناعتهم بأنها ستفتح آفاقاً واسعة في تشخيص ومعاجة الأمراض المستعصية وزرع أعضاء سليمة وتفهم آلية الأمراض من الناحية الجزئية والتمكن بعون الله من القضاء عليها أو حتى الوقاية من حدوثها وكما شدد الدكتور (وايزمن) من جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة في افتتاحيته حول الخلايا الجذعية نشرت حديثاً في مجلة (نيو إنغلند الطبية) انه من العار ان تقفل أبواب التطور العلمي الذي يمكن ان يشخص ويشفي الملايين من الأشخاص لأسباب سياسية واعتبارات غير منطقية أو علمية بناء على مقالات أو ندوات تلفزيونية بدون أي اعتبار للآراء الطبية المجندة لاستعمال الخلايا الجذعية وقد تتم الاختبارات المراقبة المشددة واتخاذ الخطوات اللازمة للتقيد بالأخلاقيات ومنع المتاجرة ونسخ الأجنة لأغراض تجارية.
الخلاصة
لقد برهنت الاختبارات الحيوانية امكانية زراعة نواة خاصة من خلايا جسدية مريضة في الخلايا الجذعية المضغية لتقييم تأثير الجينات المعطوبة والمعيبة أو المصابة بالطفرة على نمو وإمراضية تلك الخلايا مما سيفتح المجال إلى كشف أسرار الأمراض الوراثية والمستعصية واكتشاف علاجات مبتكرة لشفائها، بعون الله عز وجل أو باستئصال تلك الخلايا الجذعية المستأصلة من الكيسة الأريمية في المضغة وزرعها في المختبر لتنمو طبيعياً وتولد مختلف أنواع الأنسجة والأعضاء يمكن استعمالها كأعضاء بديلة للأعضاء المريضة والفاشلة في الجسم مما قد يساعد على معالجة وشفاء بإذن الله تعالى كافة الأمراض المستعصية ومساعدة العقيمين على الانجاب والمشلولين على المشي مجدداً فتفتح آفاقاً جديدة براقة نحو التقدم الطبي والابتكارات العلاجية المتطورة لكن هنالك اعتبارات مهمة في استخدام تلك الطريقة الفريدة يجب التقيد بها من الناحية الأخلاقية لتفادي استعمالها العشوائي لنسخ الأجنة والمتاجرة الطبية بالأنسجة والأعضاء على نطاق عالمي مما يجعلها مسلخاً لقتل الأجنة واستعمال خلاياهم الجذعية حتى لو كانوا لا يزالون في مرحلة بدائية من التطور أي في طور لا يملك بعد معالم الحياة كما يتفهمها بعض الأشخاص وينبذها الآخرون الذين يعتبرونها كيانات حية خلقها الله سبحانه وتعالى ولا يجوز على الإنسان ان يتلفها لأي سبب كان.
فأملنا أن يتم نقاش علمي موضوعي يأخذ بعين الاعتبار جميع النواحي الشرعية والأخلاقية والقواعد المهنية لإيجاد حلول منطقية وأسس رفيعة وجلية في استعمال تلك الوسيلة التشخيصية والعلاجية المبتكرة والفريدة إن شاء الله بعيداً عن الروح التجارية والمهاترات العاطفية الرخيصة.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved