لأن مدير العلاقات العامة في اتحاد اللعبة المختلفة أخذ أكبر من حجمه ووضع في موقع أكبر من إمكانياته فكان من الطبيعي أن يأخذ مقلباً في نفسه ويتحدث عن أمور لا يفهمها ولا يفقه فيها ويجعل من نفسه خبير زمانه. مشرف الكرة الخلوق راح ضحية لمفاجأة الفريق الصغير. بعد أن دفع لهم الملايين بكل كرم وسخاء تسبَّبوا في رفع الضغط والسكر لديه بسوء مستوياتهم وكاد أن (يروح فيها) لولا أن الله سلَّم وجاءت سليمة. مدير الكرة سارع لتأليف كتاب وثائقي عن الإنجاز القاري لفريقه، مؤكّداً أنه قام بهذا العمل ليوجِّه ضربة لمدير المركز الإعلامي بناديه الذي كان ينتظر تكليفاً رسمياً من الرئيس للقيام بهذا العمل. مدير الكرة في الفريق العاصمي الصغير تلاسن مع مساعده أثناء التدريب وكاد الطرفان أن يتشابكا بالأيدي في منظر مؤسف يتكرّر أمام الجميع بشكل يومي!! اللاعب الصاعد الذي أخلَّ بأنظمة معسكر فريقه الأخير أثناء مباراته الخارجية يبدو أنه قد وضع قدميه على العتبات الأولى لطريق الضياع وما لم يتنبّه لحاله ويتنبّه له مسؤولو ناديه فإنه سيكتب نهايته كلاعب بنفسه بعد أن كان نجماً يُنتظر منه الشيء الكثير. أكثروا من تغيير أدوار لاعبيهم الأجانب بين المشاركات المحلية والخارجية حتى بات المتابع وربما المسؤول لا يعرف من هو اللاعب المخصص للمشاركات الخارجية..! بقيادة كبير الجهلة تفشّت الأميَّة في بعض الصفحات الرياضية وأصبح التنابز بالألقاب هو عنوان كثير من الأعمدة الصحفية الفارغة من المحتوى الفكري والثقافي الواعي. الإداري في الفريق الكبير يعتقد أن دوره لا يكتمل إلا بنقل الكلام وإثارة المشاكل وإسقاط مَن حوله بمثل هذه الأساليب الملتوية التي كان يمارسها منذ أن كان إدارياً مع الفرق السنية الصغيرة. اللاعب (الشقي) هدَّد بالاعتزال إن أصر ناديه على قراره بالتنازل عنه للنادي العاصمي.!! ما زال اللاعب والمتابعون بانتظار الإجراءات الواجب اتخاذها ضد الحكم الذي أساء للاعب بعبارات هابطة وجارحة.!! في النادي العاصمي كانت الفرحة كبيرة وغامرة بخروج فريق الساحل الغربي من المسابقة على يد الفريق الشمالي الصغير، حيث ضمن هذا الخروج لفريقهم بلوغ مرحلة متقدِّمة من المسابقة. بعد أن تأكَّد لهم أن اللاعب لن ينتقل لناديهم لرفضه القاطع ارتداء قميص فريقهم أصدروا بياناً أكَّدوا فيه أنهم لم يفاوضوا اللاعب ولا ناديه وأن كل ما أثير حول هذا الموضوع لا أساس له من الصحة..!! إدارة النادي استاءت كثيراً من حالة الظهور الإعلامي المبالغ فيه للاعب المنتقل حديثاً إلى صفوف فريقها الكروي مما جعل رئيس النادي يوعز لأحد المراسلين ب(حشِّه) في إحدى الصحف!! رغم حالة التكديس والحشد والضم التي لم تتوقف إلا أن مدرب الفريق قال إنهم لو لم يستعينوا بلاعبي الفرق الأخرى لمواجهة الفريق الكبير لمُني فريقهم بهزيمة نكراء في تلك المباراة التي جاءت الهزيمة فيها بالحد الأدنى من الأهداف..!! موظف اتحاد اللعبة المختلفة الذي تطاول وتجاوز كثيراً في أحاديثه الصحفية أعتقد أن علاقته المميزة بالمسؤول في الاتحاد ستحميه من عقوبة ذلك التطاول لكنه صُعق عندما تلقى قرار الطرد من الاتحاد وراح يضرب أخماساً بأسداس!! بدعم الأمين العام ما زال الوافد يرافق الفريق في مشاركاته الخارجية على نفقة النادي في تجاهل تام لأبناء الوطن من الشباب المتحمسين!! ما زالت الصراعات (العنصرية) قائمة على أشدها بين أجانب ذلك الفريق متنوِّعي الجنسيات ومعهم مدربهم الذي يقف مع ابن جلدته على حساب اللاعبين الأجانب الآخرين..!! يعلنون رفضهم ضم نجوم الفريق الكبير بحجة أن فريقهم يضم لاعبين أفضل منهم.. ولكنهم في نفس الوقت لا يترددون في الركض وراء منسقي الفريق الكبير من غير المرغوب فيهم وإغرائهم بالتسجيل في ناديهم الذي يمثِّله حالياً عدد من المنسقين!! مواجهة الغد ستكون فرصة لأحد الغريمين لزيادة جراح جاره، حيث يعاني الطرفان كثيراً ويأمل كل واحد منهما أن يتخلص من مشاكله على حساب الآخر! مراسل خنشليلة يجري اتصالاته بمسؤولي الأندية موهماً إياهم بأنه من مشجعي النادي ثم يقوم بنشر ما يقولونه على أنه تصريحات رسمية.. مما يوقع مطبوعته في حرج شديد مع أولئك المسؤولين!! على طريقة إلا (المصدر) فقد (الأسير) المسكين صوابه وهاجم في كل الاتجاهات دفاعاً عن المصدر الذي (ينصره) على منافسيه في الحصول على أخبار التشكيل. المراسل ما زال يلمِّع من يمد له يد (العون) في الحصول على الأخبار.
|