إن دعيت الشعر خيم لي سحابه
وإن نطقت اسمه تفاعل واحتفا
والقصيد إن ما سما لا قلت جابه
والله اني لاتركه (كره) و(جفا)
والمشاعر كان ما تلغ الرتابه
وش تعد ان كان ما تحسب (وفا)
يا جنود الأمن من فوق العصابه
اجعلوا الاوكار قاعٍ صفصفا
ومن حمى المجرم وخدمه واحتفابه
اشهد انه ضلل الامن وهفا
هكذا الشيطان روج للحرابه
ضلل ضعوف العقيده واختفا
المواطن يدري ببلادٍ ربابه
وينكر المنكر على جهر وخفا
وفي رجال الأمن وقفات وصلابه
وكلنا لبلادنا حيود وصفا
والبلاد جنود شيبه مع شبابه
مكلف للأمن طرفٍ ما غفا
من يهدد امننا ما له مهابه
ما لقى الترحيب إلى منه لفا
كل شبرٍ بأرضنا ينكر جنابه
وكل حبات الرمل قالت كفا
عاقدين العزم كلٍ في حسابه
دحرة مروجة الظليمة له شفا
من تنكر للبلاد الي نشابه
اشهد انه لابسط حقوقه نفا
ومن قتل مسلم وهو يقرا كتابه
ما صفا لله قلبه ما صفا
عق دينه عق داره واعتدابه
يرقص الشيطان بعقول ضعفا
أي خيرٍ يطلبه بأول جوابه
واليتامى تنعته وجه وقفا