Friday 25th February,200511838العددالجمعة 16 ,محرم 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "حدث في مثل هذا اليوم"

صهيوني يرتكب مذبحة ضد الفلسطينيين في الحرم الإبراهيميصهيوني يرتكب مذبحة ضد الفلسطينيين في الحرم الإبراهيمي

في مثل هذا اليوم من عام 1994 قام مستوطن يهودي بقتل حوالي 45 فلسطينياً في أحد مساجد الخليل بعد أن فتح النار على المصلين المجتمعين لأداء صلاة الجمعة.
وقد قام باروخ جولدشتاين البالغ من العمر 38 عاماً باقتحام المسجد وأطلق حوالي مائة رصاصة على المصلين من مدفعه الرشاش الإسرائيلي الصنع حيث استمر إطلاق الرصاص عشر دقائق على الأقل.
وكان المسجد يكتظ بما لا يقل عن 800 مُصَلٍ لأداء صلاة الجمعة في شهر رمضان.
وقد تم العثور على جولدشتاين، الذي كان يرتدي ملابس الجيش، بعد توقف إطلاق النار ميتاً.
وقد اعتقد البوليس أنه قد انتحر بعد الانتهاء من مذبحته ولكن تبين بعد ذلك أنه ضُرب حتى الموت.
وأعلن ياسر عرفات - رئيس منظمة التحرير الفلسطينية - في مقابلة تليفزيونية أن ما حدث في المسجد هو مأساة حقيقية وسوف تكون له عواقب وخيمة على عملية السلام.
وقام رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين بالاتصال الهاتفي بعرفات ووصف ما حدث بأنه عمل إجرامي مقيت وتعهد باتخاذ الإجراءات اللازمة لتهدئة الأمور.. وأعلن رابين أن إسرائيل سوف تقوم بإجراء تحقيق في الموضوع.
وقام حارس المسجد سليمان أبو صالح بوصف ما حدث قائلاً انه اعتقد أن جولدشتاين كان يحاول قتل أكبر عدد ممكن من الناس وأن الدماء والأشلاء تطايرت في كل مكان. وتم نقل المصابين إلى أحد المستشفيات غرب الخليل حيث تجمع الآلاف من أقارب الضحايا، كما حضر من تواجدوا في المسجد وقت الهجوم.
وقد قام الجيش الإسرائيلي بقتل 12 فلسطينياً بسبب أحداث الشغب التي اندلعت خارج المستشفى بعد المذبحة.
وقد تبين بعد ذلك أن عدد الضحايا الفلسطينيين قد وصل إلى 45 شخصاً من جراء المذبحة التي قام بها باروخ جولدشتاين. وأعلن تحقيق رسمي أن جلودشتاين كان يتصرف من تلقاء نفسه ولم يكن لديه أية خطة أو مؤامرة.
وكان جولدشتاين يعيش في إسرائيل منذ أحد عشر عاماً في مستوطنة كريات عربة خارج الخليل. ولأنه كان يعمل كطبيب للمستوطنة فإنه كان يرفض باستمرار علاج ضحايا العنف الإسرائيلي من العرب وكان يكن للفلسطينيين كراهية عمياء، كما كان عضواً في فيلق الدفاع اليهودي وهو منظمة متطرفة أسسها الحاخام المتطرف مائير كاهانا.
ولم تكن هذه هي الحادثة الوحيدة من نوعها، حيث قام ألان جولد ماير عام 1982 بقتل اثنين من العرب بنفس الطريقة.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved