* الأحساء - رمزي الموسى: شهدت الساحة الانتخابية في محافظة الأحساء تنافساً قوياً من قبل المرشحين لانتخابات المجلس منذ بدء انطلاقها يوم السبت الماضي تنوعت وسائلها بغية جذب أكبر عدد من أصوات الناخبين من خلال وسائل دعائية مختلفة ونصب المخيمات الفارهة أو استئجار القاعات بمختلف أحجامها وإكرام الحضور بوجبات العشاء في حين اكتفى البعض الآخر بتعريف الناخبين ببرنامجه الانتخابي من خلال توزيع البروشورات والمطويات. (الجزيرة) ومن خلال جولتها الموسعة على معظم المقار الانتخابية التقت عدداً من الناخبين والمرشحين حيث أوضح العديد من المرشحين انهم قد استفادوا من تجارب مدينة الرياض في حملتها الانتخابية حيث قام العديد منهم بزيارة إلى المقار الانتخابية الخاصة بالمنطقى الوسطى بغية الاستفادة من تلك التجربة والتي تعد الأولى من نوعها والاستفادة من الافكار الجيدة حيث اكد عدد منهم ان استئجار القاعات ونصب المخيمات يعد أمراً ضرورياً للحملة الانتخابية باعتباره موقعاً للمرشح يتوافد إليه الناخبون ليتعرفوا على البرنامج الانتخابي للمرشح واستقبال أكبر عدد من الناخبين مشير البعض منهم إلى البرنامج الانتخابي والدور الذي يحققه للمرشح كوسيلة تعريفية للناخب بما يسعى إليه المرشح عند وصله للمنصب. من جهة أخرى أكد عدد من المرشحين أن الاستفادة من خبرات سابقة لمرشحين في مناطق أخرى سابقة إضافة إلى الاستفادة من خبرات خارجية في عدد من دول الخليج كالبحرين والكويت هي دلالة وعي المرشح للاستفادة من جميع الجوانب الايجابية للحملة الانتخابية حيث أشار عدد منهم إلى ان الوجبات الدسمة التي يسعى بعض المرشحين إلى جذب الناخبين بها ما هي الا وسيلة متأخرة قد التفت إليها الناخب مؤكدين ان وعي المواطن السعودي وإدراكه لهذه الفرصة والمشاركة في صنع القرار تجعله يبحث ويسعى إلى ترشيح من هو كفء بعيداً عن مظاهر البذخ والاسراف مبدين تصورهم المؤسف تجاه ما سينفق في هذا الجانب وان الجمعيات الخيرية والأسر المحتاجة هي أولى، في حين أوضح عدد من الناخبين ممن التقت بهم (الجزيرة) ان وضع الحملات الانتخابية في المحافظة أمر جديد شاهدنا من خلاله تسابق المرشحين لحملات دعائية وإعلانات مبالغ بها عند البعض منهم حسب حد وصفهم، مؤكدين ان أهالي الأحساء وضعوا معايير الناخب الكفء الذي يستحق من خلاله الفوز بناء على سمة التواضع التي يتحلى بها الناخب آخذين في الاعتبار هذه السمة وغيرها قبل نية خوض المرشح هذه الفرصة إضافة إلى الانفتاح التي يتحلى به المرشح تجاه جميع اطراف مجتمعة وخدمة فئات المجتمع على اختلاف تنوع طبقاتها الاجتماعية بلا تصنيف أو الميل تجاه فئة معينة إضافة إلى النظر للملكات والكفاءات التي تأهل المرشح لشغل هذا المنصب المه،م مؤكدين على أهمية الشخصية العامة للمرشح وقدرته على استقبال وخدمة أبناء منطقته بأن يكون لديه الوقت الكافي، متمنين الا تكون الوظيفة الشاقة وأعمال التجارة التي يشغلها بعض المرشحين قد تشكل عائقاً للبعض منهم في الوفاء بوعودهم خلال حملتهم الانتخابية بعد نجاحهم في انتخابات المجلس البلدي.
|