يتأذى المواطنون الكرام من الروائح الكريهة التي تنبعث من المستنقعات السوداء الآسنة التي تتكون من فائض بيارات بعض العمارات الواقعة على شارع البطحاء وما يلاقيه باعة الأسماك من قذارة وأوساغ تسيء الى منظر المدينة علاوة على ما تلحقه من تلف وأضرار بهذا الشارع. ويؤسفهم جداً أن يعجز أصحاب هذه العمارات وغيرهم على مدينتهم عن ردعهم عن ترك بيارات عماراتهم تفيض على الشكل المزري دونما وازع من ضمير. ويتساءلون، لماذا لا تفرض الأمانة على أصحاب هذه العمارات ما دامت هذه حالتهم غرامات مالية مادية باهظة لعلها تكفل مستقبلا بأن يروا هذا الشارع وغيره من شوارع مملكتهم الحبيبة كما يرجونه لها من نظافة ونزاهة. والله من وراء القصد. رغم الامكانات المهيأة لادارات المرور، ورغم المعاهد المخصصة لجنود المرور، ورغم تعدد الاجتماعات التي عقدت وتعقد للنظر في مشاكل المرور فإن هذه الادارات تتصرف بالنسبة لحوادث الاصطدام بشكل لم يساعد على حل كل هذه الحوادث. فبدلا من أن تخطط مكان الحادث ومسافاته وأبعاده تصر على ابقاء السيارات المتصادمة في مكانها مدة قد تستغرق عدة ساعات أو يوما بكامله مما يسبب مضاعفة الحوادث واعاقة المرور. فهل لم يتوصل بعد الى حل لهذه المشكلة، والوصول الى من يكفل عدم تكاثر الحوادث.
|