* الرياض - الجزيرة: حصد صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة لقب الشخصية الإعلامية والعالمية لعام 2004 - 2005م حسب الاستفتاء السنوي لمجلة بثينة الصادرة من( أبو ظبي). وقد تم تكريم الأمير الوليد في مكتب سموه في مقر شركة المملكة القابضة في مركز المملكة، حيث قامت ناشرة المجلة ورئيسة تحريرها السيدة بثينة جبنون مرعي ويرافقها المشرف العام على المجلة في السعودية الأستاذ مساعد السعيد بتقديم جائزة الاستفتاء كأفضل شخصية إعلامية عالمية للعام 2004م، ووصف الأستاذ مساعد الأمير الوليد بأنه شخصية لكل الاعوام. وأثناء اللقاء بسموه أثنت السيدة بثينة على إسهامات الأمير الوليد العديدة في دعم الاقتصاد العالمي بشكل عام والاقتصاد التونسي بشكل خاص، وخصت بالذكر مشروع جامع العابدين بقرطاج الذي تبرع الامير الوليد بمبلغ 4 ملايين دولار لإنشائه استجابة لطلب فخامة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، ووصفت الجامع بأنه:( معلم ديني رفيع)، وأضافت: من وجهة نظري يمثل جامع العابدين بقرطاج أفضل وأروع مشروع ساهم فيه سموكم الكريم، وقد صليت هناك مرات عديدة ودعيت لسموكم بالخير. كما أشادت السيدة بثينة بدعم الأمير الوليد للفن والفنانين عن طريق شركة روتانا، وطلبت من سموه طلباً خاصاً وهو أن يولي الفنانين التونسيين قدرا من الدعم وخاصة عمالقة الفن التونسي، وذلك عن طريق قناة روتانا طرب. وأكد سموه خلال الاجتماع بأن الشعب التونسي ذواق للفن وتاريخ تونس الفني لا يستهان به، وقام سموه فوراً بالتنسيق مع احد المسئولين في روتانا لتلبية طلب السيدة بثينة. ومن المعروف أن مجلة بثينة تقوم باستفتاء سنوي في نهاية كل عام، ويضم نخبة من الإعلاميين والقراء من مختلف البلدان العربية، وقد حصل الامير الوليد على اللقب بإجماع وتأكيد كبيرين وبنسبة 85% فيما تحصل البقية على ما نسبته 15% وحمل غلاف المجلة عنوان (الوليد امبراطورية إعلامية ورجل الاقتصاد العالمي)
|