رغم أن فترة تسجيل الناخبين في منطقة القصيم تستمر لمدة شهر كامل إلا أن مواطني المنطقة لم ينتظروا طويلاً لانقضاء الزمان الأعظم من الشهر المحدد، حيث بادر الناخبون بتسجيل اسمائهم وفقاً لقناعاتهم الشخصية وبشكل يؤكد الاهتمام المتزايد بهذه الانتخابات.. فقد سجلت المراكز الانتخابية حضورا لافتاً لكافة الفئات العمرية التي يسمح لها النظام بالتسجيل كناخبين، ولا تزال هذه المراكز تستقبل يومياً اعداداً أخرى. لغة الناخبين كانت مفعمة بثقافة الانتخاب ومراحله وشروطه وآلياته واختصاصات المجالس وقواعدها التنظيمية سواءً المحلية أو حتى العالمية.. فهناك تداول للمعلومة الخاصة بالمجالس العالمية في أوساط شباب القصيم ومنتدياتهم ومجالسهم. وتأكيداً لهذا الاهتمام فإن هناك حالة تأهب ملموسة للتسجيل كمرشحين لمجالس البلدية في المنطقة.. فالسؤال متزايد عن فترة التسجيل للمرشحين وشروط وضوابط ذلك.. ولأنه من السابق لأوانه في منطقة القصيم اعلان ذلك فقد اعتمدت شريحة كبيرة على معلومات المنطقتين في المرحلتين الأولى والثانية. كل هذه المعطيات تشير إلى أن انتخابات منطقة القصيم ستكون مختلفة تماماً عن المناطق الأخرى، في حين أن الجو الانتخابي استفاد كثيراً من رياح المرحلتين الأولى والثانية الساخنة.
|