* عريفجان ساحوق- صالح الدواس: ضمن فعاليات الحملة الوطنية ضد الإرهاب أقام رئيس مركز عريفجان ساحوق والأهالي حفلاً خطابياً في مقر مدرسة عريفجان ساحوق الابتدائية وذلك على شرف ورعاية سعادة محافظ النبهانية الأستاذ/ صالح بن محمد اليحيى وبحضور شيخ شمل قبيلة المخاليف الشيخ/ محمد بن دبيان المخلفي وفضيلة الشيخ/ فالح بن نافع الحربي وبعض التربويين من المشرفين التربويين ومديري المدارس والمعلمين بالإضافة إلى مديري الدوائر الحكومية وعدد كبير من رؤساء المراكز ومعرفي الهجر وجمع غفير من المواطنين. وقد بُدِئَتْ فعاليات الحفل الخطابي بالقرآن الكريم، ثم كلمة رئيس مركز عريفجان ساحوق الشيخ/ فرحان ضاوي الحربي والتي رحب فيها بالحضور واستعرض جهود الدولة في مكافحة الإرهاب مضيفاً إلى أن المتتبع لمسيرة العطاء والبناء للمملكة يلمس أن بلادنا هي رائدة سلام وخير في مختلف أرجاء المعمورة تنشر الأمن والسلام مستطرقاً لدور المملكة الكبير في محاربة الإرهاب منذ عام 1400هـ، وجهودها الكبيرة في القضاء على هذه الظاهرة المنحرفة. كما أشار إلى أن هذه الأعمال هي أعمال عبثية تقوم بها فئة خرجت عن نطاق الإنسانية والدين وهي تمثل سلوكاً فردياً قاصراً عن مفاهيم الأصول الدينية والأخلاقية. وأشار إلى أهمية أن يتمثل الجميع القدوة الصالحة في المواطنة بنفسه حتى يكون قدوة مؤثراً في غيره التأثير الإيجابي بما يعود على دينه ووطنه ومجتمعه بالنفع والصالح العام مشيداً بجهود رجال الأمن البواسل في هذه البلاد وداعياً الجميع إلى الالتفاف حول ولاة الأمر مجدداً البيعة لهم. وفي نهاية كلمته وجه الشكر للجميع على حضورهم، شاكراً الأهالي على جهودهم الداعمة لإنجاح الحملة. تلى ذلك نشيد جماعي لطلاب مدرسة عريفجان ساحوق الابتدائية ثم كلمة التربية والتعليم ألقاها المشرف التربوي الأستاذ/ تركي منور المخلفي رحب فيها بالمشاركين ومنوهاً بما تنعم به بلادنا من نعمتي الأمن والاستقرار مستطرقاً لأهداف هذه الحملة المباركة، ودورها الكبير في استئصال بذور الشر والفتنة، وتطرق في كلمته إلى ما يجب على التربويين القيام به من حماية شبابنا من ضلال الفكر، وحماية بلادنا من خطر الإرهاب والدفاع عن عقيدتنا ضد كل من يحاول الإساءة إليها عن عمد أو جهل مستعرضاً الجهود الكبيرة التي بذلها كل من إدارة التربية والتعليم بمحافظة الرس وكذلك مركز الإشراف التربوي بمحافظة النبهانية المتزامنة مع هذه الحملة المباركة، والتي تعزز السلوك الأمني وتحمي الشباب من الآفات. ثم ألقيت قصيدة شعرية بالفصحى للشاعر المشرف التربوي الأستاذ/ محمد بن علي الغفيلي ألقاها الأستاذ/ سعد مليك العوفي. تلى ذلك مشهد تمثيلي نفذه طلاب مدرسة عريفجان ساحوق الابتدائية، ثم مشاركة عن تاريخ الإرهاب في المملكة، من إعداد المشرف التربوي الأستاذ/ تركي بن منور المخلفي، ألقاها الأستاذ/ سعد مليك العوفي. بعد ذلك شارك عدد من الشعراء بقصائد شعبية تنبذ الفكر المنحرف والمتطرف، وتدعو الجميع إلى أخذ الحيطة والحذر والبعد عن كل ما يخل بأمن الوطن، والشعراء هم كل من مخلد عبدالجبار المطيري والطالب/ عبدالعزيز بن فرحان الحربي والأستاذ/ عواض ضاوي الحربي المعيد بكلية الملك عبدالعزيز الحربية وحمدان عتيق الحربي وحامد بن نماء الحربي. وفي نهاية الحفل اختتم فضيلة الشيخ/ فالح بن نافع الحربي مدرس الشريعة بالجامعة الإسلامية سابقاً وعضو التوعية والإرشاد بالحج فعاليات الحفل بكلمة ضافية تحدث خلالها عن الواجب الشرعي تجاه هذه الأعمال المنكرة، ورأي الإسلام بذلك مؤيداً حديثه بالأدلة من الكتاب والسنة، وأقوال السلف الصالح والعلماء. بعد ذلك تناول الجميع طعام العشاء الذي أعده الأهالي بهذه المناسبة. وكانت ل«الجزيرة» عدة لقاءات مع عدد من المسئولين والمواطنين بعريفجان ساحوق لمعرفة انطباعاتهم عن الحملة ودور المواطن فيها. فقال المواطن منور سمير الحربي: ما أجمل ما نلاحظه من الرفض التام وبدون أي تحفظات لكل الأعمال الإرهابية من الجميع والالتفاف حول ولاة الأمر والعلماء لحماية بلادنا وتطهيرها والعيش بأمان في كنف ديننا أولاً ثم حكومتنا الرشيدة. وقال الأستاذ عواض ضاوي الحربي المعيد بكلية الملك عبدالعزيز الحربية إن هذه الحملة المباركة التي يقودها ولاة أمرنا في هذه البلاد تهدف إلى قتل الإرهاب وتحفيز جميع أجهزة الدولة على السعي إلى تبصير الشعب السعودي النبيل في محاربة هذا الفكر المنحرف الدخيل. وقال الأستاذ سعد مناور الحربي مدير مركزصحي عريفجان ساحوق: إن هذه الحملة الوطنية المباركة جاءت لتؤكد أن الحفاظ على الأمن والاستقرار واستئصال بذور الفتنة وجذورها مسؤوليتنا جميعاً أفراداً ومواطنين ومقيمين ومسؤولين كل حسب عمله ومجاله. وقال المواطن نهارمحمد الحربي: إن شعبنا السعودي من منطلق إيمانه بثوابته الإسلامية وقيمه العربية يرفض الإرهاب بكافة صوره وأشكاله. وقال المواطن محمد فرحان الحربي: أمن بلادنا ليس مسؤولية الأجهزة الأمنية وحدها بل مسؤولية جماعية يقوم فيها كل فرد بدوره المنوط به حسب طاقته حيث إن هدفنا واحد وهو حماية شبابنا من هذا الفكر الدخيل.
|