* تحقيق - جواهر عبد الرحمن الدهيم: تلعب مكاتب الاستقدام دور الوسيط بين المؤسسات والأفراد والعمالة المستقدمة من خدم وسائقين. وقد انتشرت هذه المكاتب على نطاق واسع حتى شملت كافة مدننا الحبيبة. وأصبحت مهمة هذه المكاتب تنصب في استقدام العمالة النسائية (الخادمات)، حيث لا يكاد يخلو منزل منهن سواء كانت صاحبة المنزل تعمل موظفة أو لا تعمل. وحول مكاتب الاستقدام ومدى مصداقيتهم مع من يتعاملون معهم كان لنا هذا التحقيق مع مجموعة من النساء العاملات وغير العاملات لنلقي الضوء على سلبيات وإيجابيات هذه المكاتب حيث طرحت عليهن بعض الأسئلة فأجبن عليها كالتالي: المصداقية * ما رأيك في مكاتب الاستقدام من حيث المصداقية عند تقديم طلب خادمة من ناحية المدة الزمنية والشروط المطلوبة في الخادمة؟ - أجابت عن هذا السؤال الأخت حصة محمد معلمة قائلة: قلما نجد المصداقية للأسف الشديد فأحياناً تكون الفترة الزمنية مقاربة لما يوجد في العقد وأحياناً العكس وهكذا بالنسبة للشروط قلما نجد الشروط كما هو مطلوب. وعلى السؤال نفسه أجابت منيرة العنزي قائلة: أحياناً تكون بعض المكاتب صادقة في المواعيد وتنفيذ الشروط والبعض غير صادقة في مواعيدها حيث تتجاوز المدة المحددة في العقد بعشرين يوماً وأحياناً بثلاثين يوماً وكذلك بالنسبة للشروط، وأضافت بأن المصداقية مع بعض مكاتب الاستقدام حبر على ورق فالبعض لا يتلزم بالشروط وتكون وسيلته الخاصة الكذب حيث يزعم أنها ممتازة وسبق لها العمل وجيدة ولكن بعد وصولها يتضح عكس ذلك تماماً. وعلى السؤال نفسه أجابت أم فراس قائلة: في أغلب الأحيان تنعدم لديهم المصداقية من الناحية الزمنية ومن ناحية الشروط المطلوبة بل يحصرون الخادمة عكس شروطنا تماماً وعكس طلبي تماماً. وترى أم خالد أنه لا توجد مصداقية من حيث المدة الزمنية أو المواصفات المطلوبة في الخادمة - مسلمة أم مسيحية، هل لديها أولاد أم لا هل هي صغيرة أم كبيرة، وكذلك المدة الزمنية بعضهم 7 أشهر والبعض الآخر ستة أشهر والبعض الآخر أربعة شهر. أما الأخت ريم أم يوسف من جدة ربة منزل أجابت حول السؤال نفسه: مع الأسف نجد أن المصداقية تكاد تنعدم لدى بعض المكاتب لا من ناحية زمن استقدام الخادمة ولا من ناحية الشروط. أما الأخت أمل فأجابت قائلة: نعاني من عدم مصداقية أغلب المكاتب فعند زيارتنا للمكتب لطلب الخادمة نفاجأ بان المكتب يستقبل كل ما تمليه عليه من شروط ومن مدة ولكن بعد استلام المبلغ يماطل في احضارها حيث يتحجج وتأخذ فترة طويلة بعدها نفاجأ بالخادمة وأنها لا يوجد أي شرط مما طلبنا. أجور المكاتب * هل تعتقدين أن المبالغ التي (تتقاضاها) المكاتب نظير استقدام خادمة مناسبة وما رأيك بها؟ على هذا السؤال أجابت حصة قائلة: المبلغ مناسب نوعاً ما أما نقل الكفالة فهو باهض جداً، إلا أن الأخت منيرة ترى أنه مرتفع جداً وليس كل إنسان يستطيع الدفع ولكن الظروف أجبرته على ذلك!. فيما أجابت أم فراس قائلة: التكاليف مرتفعة جدا حتى أصبح البعض من أصحاب المكاتب يكتسب من وراء المواطن. وعلى نفس السؤال أجابت أم خالد قائلة: نعم التكاليف مرتفعة وتتنافس في زيادتها إذا كانت الخادمة مسلمة، وإذا كانت مسيحية أقل وتتضاعف في حالة نقل الكفالة حتى أن بعض المكاتب يأخذ فوق عشرة آلاف في حالة نقل كفالة الخادمة. أما الأخت ريم أجابت عن هذا السؤال بقولها: الأسعار فوق الطاقة ولكن الحاجة لها تدعو أن ندفع ما يريد المكتب. وأجابت على هذا السؤال الأخت أمل قائلة: من المفترض أن تحدد الأسعار على قدرة المستقدم ليس بالمبالغ الباهظة. سلبيات المكاتب عيوب الخادمة من جنون ورفض للعمل يدفعها الكفيل . . ما ذنبه؟ عن هذا الجانب كان هذا السؤال: * هل لك أن تعطينا قصة حدثت لك مع الخادمة وكان دور المكتب الذي استقدمها سلبياً حيال هذه القصة؟ أجابت على هذا السؤال الأخت حصة قائلة: حدث لأختي مع خادمتها. كانت كلما ذهبت إلى عملها قامت الخادمة بإدخال صديق لها داخل المنزل إلى أن رآها أحد الجيران وأخبر أهل المنزل عنها وتم ترحيلها على حساب صاحب المنزل. وتروي الأخت منيرة قصتها قائلة: قبل فترة أرادت أختي إحضار خادمة عن طريق نقل كفالة (10000 عشرة آلاف ريال) وعندما حضرت وهي سبق لها العمل حيث قال لها صاحب المكتب اعملي عندهم لمدة عشرة أيام ثم اهربي وقد أخبرت الخادمة زوج أختي بذلك قبل هروبها. هل هذه أمانة عند صاحب المكتب أم سرقة للمواطن، لماذا هذه السلبيات من بعض المكاتب وهذا الغدر، هل لأن الظروف الزوجية التي أجبرتها على استقدام خادمة، ولماذا الغدر والخيانة عند بعض مكاتب الاستقدام. وعلى السؤال نفسه أجابت أم فراس قائلة: سبق وأن جاءت لي شغالة مجنونة وسبق أن أحضر لي المكتب شغالة رافضة للعمل وجلست يوم وليلة واحدة ودفعت نصف قيمة الفترة للمكتب فما هو ذنبي؟ وعلى نفس السؤال أجابت أم خالد قائلة: عندما حضرت الشغالة من المطار فرحت بحضورها بعد 6 أشهر من الانتظار لأنني موظفة وأحتاج إلى من يجلس مع أولادي وبعد حضورها بفترة أخذت تبكي وتبحث عن المشاكل لرحيلها وبعدما ذهبت بها إلى المكتب مددها إلى أن تنتهي مدة ثلاثة أشهر وبعدما أكملت ثلاثة أشهر ذهبنا بها إلى المكتب فغضب وقال لا بد أن تسفرها إنها مسكينة وعندما ذهبنا بها إلى المطار لتسافر وبعد مطالبتي (صاحب المكتب) بالمبلغ الذي استقدمت به أو يحضر بديلة قال هذا المبلغ ثمن جلوسها عندكم ثلاثة أشهر يعني راتبها لثلاثة أشهر قال رجل الأمن الموجود في المطار لا بد من إعطائها فلوسها، وطلب من زوجي إحضار شاي (لها عساها المر). هل هذا يعقل؟ وعن صحة تلاعب المكاتب بالإضافة إلى كثير من القصص الغريبة والمرعبة عندما تحضرين من المدرسة ولا تجدين الخادمة وتجدين صغيرك يبكي وهو وحيد وقد هربت وتركته أو تجدينها تفعل معه أساليب العذاب كل هذا والمكتب يقف موقفاً سلبياً من هذه التصرفات. وعقلت الأخت ريم قائلة: بعض الخادمات قصصهن لا تطاق وكثير غدرهن فهناك خادمة وضعت الدود في أنف الطفل، وهناك من هربت وتركت الطفل الرضيع وحيداً، أما بالنسبة لي فإنني اكتشفت أن الخادمة لديها جوال تكلم كثيراً من الرجال والسائق ولما أخذته منها وقلت لها إذا أردت أن تكلمي أهلك أعطيته لك ضربتني تصوري أنها تمد يدها عليّ وعندما أخبرنا المكتب لم يتدخل وقال إذا لم تريدوها قوموا بتسفيرها على حسابكم وهذه من سلبيات المكاتب تأخذ الفلوس وتتخلى وقت المشاكل. وحول ذلك أجابت الأخت أمل قائلة: بعض أصحاب المكاتب يؤيد أن تذهب الخادمة للاتصال بأهلها لأنه أخل بشرط أنها تجيد الكتابة بلغة بلدها لترسل رسالة لهم، المفروض أن الخادمة لا تستخدم الهاتف إطلاقاً وتكتب رسائل فقط. آراء ومقترحات * ما هي اقتراحاتك وآراؤك حول مكاتب الاستقدام لتلافي مثل هذه المشاكل؟ على هذا السؤال أجابت الأخت حصة قائلة: إن تزود بالسيرة الذاتية للخادمة وعدم استقدام من سبق نقل كفالتها أو هروبها أو سفرها عدة مرات في السنة،أن تتحلى المكاتب بالأمانة والصدق مع العملاء، وأن يقوم المكتب بالتعويض في حالة رفض الخادمة للعمل. كما أتمنى أن يقف كل من له سلطة على مكاتب الاستقدام وقفة عدل وإنصاف مع هذه الأسر التي تعاني من مشاكل هروب الخادمة ورفضها للعمل وغيره. وأجابت الأخت منيرة قائلة: يجب على المكاتب وأصحابها مراقبة الله عز وجل ومخافته عند استقدام الخادمة ، وتحري الدقة في الاختيار وكسب المال الحلال بعيداً عن الجشع، كما أتمنى من جميع مكاتب الاستقدام الموجودة في مملكتنا الحبيبة مخافة الله واستقدام الخادمة بعد التحري عنها والالتزام بالمصداقية في الزمن والاختيار، تحديد وتوحيد مبالغ الاستقدام في جميع المكاتب، تدريب الخادمة قبل استقدامها إلى البلد وشرح تقاليد البلد وطلب المحافظة عليها واحترام عاداتها والعقاب المترتب على ما تقوم به من أفعال كالسرقة أو عدم احترام حرمة المنزل أو تعذيب الأطفال. وأجابت أم فراس قائلة: يجب أن يلزم مكتب العمل مكاتب الاستقدام إذا لم تكن الخادمة على نفس الشروط المطلوبة أن يعوض المواطن بأن يعيد إليه قيمة الاستقدام أو استبدالها بأخرى بدون مقابل وإذا كانت صاحبة مشاكل لا تعود مرة أخرى للبلد وتعاقب قبل مغادرتها على ما فعلت وتحري الدقة في استقدامهن والنظر في جوازاتهن إذا كانت الخادمة سبق وان نقلت كفالتها عدة مرات لا تعود مرة أخرى إلى مكتب آخر وتخفض قيمة الرسوم بالنسبة للاستقدام. وتقترح الأخت أم خالد قائلة: إن يقوم مكتب العمل مشكوراً بالإشراف على مكاتب الاستقدام من حيث ضرورة التزامها بالمواعيد المحددة عند التعاقد مع الخادمة بأخذ تعهد عليها بأن تكمل المدة سنتين وان تكون حسنة السيرة والأخلاق وعندما تخالف الأنظمة تسجن مدة سنتين ولا تكافأ بأن تعاد على حساب المستقدم فمن يتحمل مسؤولية التأخر والانتظار الطويل ويدفع الثمن لماذا نحن ضحية مكاتب الاستقدام ومأساة رحيلها أو هربها والمطاردة بين مكاتب شؤون الخادمات والترحيل الذي يتحمل أخطاء مكاتب الاستقدام. وعلى السؤال نفسه أجابت الأخت ريم أم يوسف بقولها: أقترح أن تكون هناك عقوبات مالية بكل مكتب تكون لديه نسبة هروب الخادمات كبيرة وإذا وجدت مشكلة أن يتحمل المكتب مصاريف هروبها حتى ولو كانت المدة سنة ولا يقوم بنقل كفالتها إلى شخص آخر ليلقى نفس المعاناة من الخادمة. وتكرر نفس الخطأ في المنزل الآخر ويكون لها مطلق الحرية في التنقل من منزل إلى آخر حيث إن بعض المكاتب يقوم بإدخالها من غرفة ثم يقول لها بعد إكمال 3 أشهر اهربي حتى لا يتحمل مصاريف سفرها بل يجب ان يتعامل معها بحزم حتى تطلب التنقل بين المنازل لتجد ما يناسبها. ويجب أن يقف مكتب العمل معنا لأن نفسياتنا تعبت من الخادمات وهروبهن وجيوبنا فرغت من كثرة الاستقدام وتسفير الخادمات فهل من منصف؟!! وأما الأخت أمل فأجابت عن هذا السؤال قائلة: نأمل من مكتب العمل وضع قوانين لحماية المستقدم أو الكفيل لتحفظ له حقوقه في حالة أي مشكلة تطرأ والتشديد على عدم استقدام من هب ودب دون التحري والدقة والمصداقية واطلاع العمالة على تقاليد وعادات البلد والمحافظة عليها بدلاً من أن تتخذ مكاتب الاستقدام للتجارة فقط دون النظر إلى مصلحة الشخص المستقدم ومدى الأضرار المترتبة عليه. رأي مكاتب الاستقدام من خلال استعراضنا لخدمات مكاتب الاستقدام كانت نهاية المطاف مع بعض أصحاب المكاتب للتعليق على ما دار في هذا التحقيق حول بعض الجوانب والتي اعتبرها بعض المتعاملين مع مكاتب الاستقدام انها من سلبيات المكاتب ومن الجوانب التي نوقشت ما مدى مصداقية أصحاب المكاتب حول المدة الزمنية للاستقدام وعدم التزام بعض المكاتب بها والتكاليف والشروط وحول هذا السؤال أجاب المكتب (ل) بقوله: قد لا يكون هناك التزام بالمدة وذلك حسب البلد المستقدم منها فقد يكون لديهم أعياد مثلاً أو مناسبات تؤدي إلى تأخير الخادمة عن موعدها. وعلى السؤال نفسه أجاب مكتب (س) بقوله: أحياناً لا يكون هناك مصداقية من ناحية المدة الزمنية وهذا التأخير ناتج عن ظروف البلد المستقدم منها ففي اندونيسيا كان هناك تأخير في الفترة السابقة بسبب (المد البحري) ثم بعد ذلك فترة الحج وعيد الأضحى ومع هذه الظروف نقوم بتبليغ العملاء وهناك ايقاف يتم لمدة شهر وهذه الايقافات والاجازات تحسب من مدة العقد ومع هذا فان الغرفة التجارية متعاونة جداً حيث توافينا بخطاب لتبليغ العملاء بهذا التأخير فنقوم بدورنا بتبليغ العميل عن التأخير بالإضافة إلى اجازات تلك البلدان وليس تقصيراً منا. وفي إجابة لأحد المكاتب الذي رمزنا له بالمكتب (د) قال: قد تسافر الخادمة وهناك نوعان من التأخير، أحدهما غير مقصود كتأخر في الاجراءات لحكومة هذا البلد المستقدم منه كتأخير التأشيرات من البلد المستقدم منه ومخالفات مرورية وبهذا يتأخر الطلب حيث يعتقد العيمل ان التأخير منا، والنوع الآخر من التأخير بسبب المكاتب وأحياناً بسبب العميل حيث يكون لديه مشاكل كأن يكون لديه أكثر من خادمة أو بعض المخالفات. آراء حول الأسعار * أما عن السؤال المتعلق بالأسعار وأن البعض يعتقد أن المبالغ الذي يتقاضاها مكتب الاستقدام أنها مرتفعة؟ - على هذا السؤال أجاب المكتب (ل) بقوله: السعر ليس لدينا تحديده وانما الذي يحدد السعر الدول المصرح بالاستقدام منها فالسعر لديهم بالدولار، بالاضافة إلى ألفي ريال رسوم الخارجية بالاضافة إلى مصاريف الكشف الطبي تذكرة الطائرة أما نقل الكفالة فيختلف السعر حسب البلد المستقدم منها. وأجاب المكتب (س) بقوله: الأسعار ليست مرتفعة لأنها تصرف على الخادمة فالتأشيرة ألفان ريال بالاضافة إلى رسوم الدولة المستقدم منها للموظفين هناك بالاضافة إلى الكشف الطبي للخادمة والمبلغ الصافي لنا بسيط جداً. وعلى نفس السؤال أجاب المكتب (د) بقوله: المبلغ الذي يؤخذ من الكفيل يصرف منه ألفان ريال تأشيرة ورسوم جوازات للبلد المستقدم منها كتذكرة للخادمة وكشف طبي أما بالنسبة لرسوم نقل الكفالة فهي تختلف من جنسية إلى أخرى ولكنها تصرف ما بين نقل كفالة واقامة وتختلف أسعار المسلمة وغير المسلمة. مدة التجربة * يعتقد البعض أن هناك من المكاتب من تقنع الخادمة بالبقاء إلى أن تنهي مدة التجربة ثم تهرب أو تطلب السفر ما رأيكم في هذا؟ - على هذا السؤال يجيب المكتب (ل) بقوله: نحن لا يصدر منا هذا الشيء اطلاقاً ولكن المكتب الذي نتعامل معه في الخارج والذي يتفق مع الخادمة وخاصة سريلانكا يتفق معها أن تعود بعد 3 شهور لأنه يدفع لها عمولة حيث ترفض العمل أو تهرب حتى تسافر حسب اتفاقها مع المكتب ونحن لا علم لنا بهذا لتعود مرة أخرى إلى المكتب نفسه ويتعاقد معها وتسافر مرة أخرى فالمفروض ان هذه الخادمة يطبق عليها نظام البصمة حتى لا تتلاعب وتعود مرة أخرى وتسبب لنا مشاكل أما الخادمة التي ترفض العمل فنسوي المشكلة بينها وبين الكفيل حيث يوجد لدينا مترجم، أما مشاكل الهروب فهناك شؤون الخادمات. وقال صاحب المكتب (س) حول هذا الموضوع: ليس من مصلحتنا هذا لأنه يؤثر على سمعة المكتب ونخسر العميل ويهمني علاقتنا مع العملاء وراحتهم، فيما قال صاحب المكتب (د): ليس لنا فائدة ولا مصلحة من هذا وبالنسبة لهروب الخادمات يجب أن يتخذ أسلوب الحزم مع أي خادمة تهرب فعندما تسافر لا يستخرج لها جواز مرة أخرى تعود به وأن تستخدم البصمة وعندما يعثر على الخادمة الهاربة تعاقب حتى لا تعود لمثل هذا مرة أخرى مع كفيل آخر والمطلوب من المواطنين عدم تشغيل أو التستر على الخادمات الهاربات حيث ان كثيراً منهن تمارس السرقات وتنشر الأمراض بالاضافة إلى عدم وجود اثباتات لهم أو اقامات. الالتزام بالشروط * وحول السؤال عن عدم التزام بعض المكاتب بالشروط المطلوبة في الخادمة وعدم التزام بعض المكاتب بها، قال صاحب المكتب (ل): البعض يتهمنا بسوء اختيار الخادمة فهي بشر مثلنا فهي ليست صناعة لها جودة ومقاييس ونحن نحاول احضار الخادمة على نفس الشروط في العمر والشكل ولكن السلوكيات لا نعلمها، وعلى السؤال نفسه أجاب المكتب (س) بقوله: نحن نلتزم بالشروط الأساسية عمرها مثلاً 20 أو بلد كذا ولكن قد يكون جوازها مزوراً فيه السن والبعض من الناس يهتم بالشكل فنحاول احضارها على حسب الشروط وانها تهتم بالأطفال ولكن كل هذا لا يظهر إلا مع التجربة لأن ذلك يرجع إلى ثقافتها وسلوكياتها فنحن لا نعلم عنها شيء إلا بالتجربة لذلك كانت فترة التجربة 3 شهور. * وعلى السؤال نفسه أجاب المكتب (د) بقوله: نحن نحاول ولكن الداخل لا يعلمه إلا الله لأن سلوكياتها تظهر بالتجربة فقط وقد أجمعت المكاتب أن أهم ظاهرة يعانون منها هروب الخادمات واختفائهن مما يشكل خطورة في انتشار الأمراض والسرقات وتستر البعض عليهن وتأجيرهن بأسلوب غير قانوني لذا نناشد كل من يعثر على خادمة ان يبلغ مكاتب هروب الخادمات وعدم تأجيرهن ويدعو لمكاتب الاستقدام دور تأجيرهن. وفي الختام نشكر الجزيرة على اتاحة الفرصة لنا لتوضيح بعض الاتهامات التي وجهت لنا وكشف ما غمض.
|