* بغداد - السليمانية - الوكالات: تأجل اجتماع كان مرتقباً أن يتم أمس الأحد بين اللائحتين الفائزتين في الانتخابات، لائحة الائتلاف العراقي الموحد وقائمة التحالف الكردستاني، من أجل تشكيل الحكومة العراقية. وقال عدنان علي أحد مساعدي إبراهيم الجعفري زعيم حزب الدعوة الإسلامية العراقية ومرشح الائتلاف لتولي منصب رئيس الوزراء: إن (المفاوض الكردي فؤاد معصوم يقوم بإبلاغ زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني ببنود الاتفاق). وقال محسن عبد الحكيم: (لقد تقرر الاتفاق من قبل الطرفين ومن المفترض أن يعود الجانب الكردي إلى بغداد اليوم (الأحد) مع قرارهم النهائي، أنا أعتقد بأننا سنسمع شيئاً حسناً). ويقضي الاتفاق باعتبار قانون إدارة الدولة الذي وضعه مجلس الحكم الانتقالي العراقي المنحل كأساس ومرجعية لصياغة الدستور وحل مشكلة كركوك. وكان رئيس الحزب الديموقراطي الكردستاني مسعود بارزاني أكد تمسك أكراد العراق بضم مدينة كركوك المختلطة إلى منطقة كردستان طبقاً لقانون إدارة الدولة للفترة الانتقالية، مؤكداً أن هذه المسألة لا تحتمل التأجيل. وقال: (إذا طبقت المادة 58 من قانون إدارة الدولة، فستعود كركوك إلى كردستان بطريقة قانونية وبطريقة سلمية). وتنص هذه المادة من قانون إدارة الدولة الذي وضعه مجلس الحكم الانتقالي العام الماضي على تطبيع الأوضاع في كركوك من خلال عودة المرحلين الأكراد وإعادة العرب الوافدين إليها إلى مدنهم، بعد سياسة التعريب القسري التي طبقت في المدينة في عهد صدام حسين. إلى ذلك أكد مصدر في الحزب الديمقراطي الكردستاني أمس أن أعضاء المكتب السياسي في الحزبين الكرديين الرئيسيين الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني بدؤوا اجتماعاً لدراسة تفاصيل الاتفاق الذي وصل إليه الوفد الكردي المحاور مع لائحة الائتلاف العراقي الموحد. وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه: إن (الأعضاء في المكتب السياسي في الحزبين الديمقراطي والاتحاد الوطني بدؤوا اجتماعاً في منتجع صلاح الدين (370 كلم شمال بغداد) مع الوفد الكردي المفاوض العائد من بغداد والمتكون من روز نوري شاويس وهوشيار زيباري وفؤاد كمال وبرهم صالح). وأوضح أن (أعضاء المكتبين السياسيين سيطلعون على بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع لائحة الائتلاف العراقي الموحد) الذي يحظى بدعم المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني.
|