* واشنطن - لندن - الوكالات: أعلن مصدر أمريكي أن وزارة الدفاع الأمريكية سلمت ثلاثة أسرى إضافيين في قاعدة غوانتانامو إلى أفغانستان وجزر المالديف وباكستان حيث تم إطلاق سراحهم، وتقرر تسليم هؤلاء الأسرى بعد أن اعتبرت محكمة عسكرية متخصصة انه لا يمكن ان ينطبق على الرجال الثلاثة ولفترة طويلة وصف (مقاتل عدو). ورفضت وزارة الدفاع في بيان إعطاء مزيد من التفاصيل متذرعة بأسباب أمنية، ومعهم يصل إلى 214 عدد الأسرى الذين غادروا قاعدة غوانتانامو، وتقع قاعدة غوانتانامو في جزيرة كوبا ويسجن فيها حوالي 540 شخصا. إلى ذلك تحقق الدول الأوروبية فيما إذا كان عملاء لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية انتهكوا القوانين المحلية باعتقال إرهابيين مشتبه بهم في الأراضي الأوروبية ونقلوهم إلى دول أخرى يمارس فيها التعذيب. وأوضحت صحيفة واشنطن بوست التي كشفت عن ذلك في عددها الصادر أمس الأحد، ان وكالة المخابرات الأمريكية عادة ما تنفذ عمليات (التسليم) تلك بمساعدة أو بدعم أجهزة مخابرات محلية صديقة ولكن السلطات في ايطاليا وألمانيا والسويد تسأل عما إذا كان هذا الأسلوب يشكل انتهاكا لسيادتها المحلية ولحقوق الإنسان. وأضافت الصحيفة ان وكالة المخابرات أبقت تفصيلات عمليات التسليم تلك سرية تماما، ولكنها دافعت عن هذا الأسلوب المثير للجدل بوصفه وسيلة فعالة وقانونية لمنع الإرهاب. وتلقت إدارة الرئيس جورج بوش تأييدا لهذه العمليات من حكومات تعرضت لانتقادات بسبب سجلاتها في مجال حقوق الانسان حيث يؤخذ كثيرون للاستجواب. وتواجه السلطات الأوروبية التي تحقق في هذه الممارسات عقبات عملية وقانونية كثيرة فيما يتعلق بتوجيه اتهامات جنائية ضد العملاء الأمريكيين، ومن بينها مسألة ما إذا كانوا يتمتعون بحصانة دبلوماسية ومسألة تحديد هوياتهم، ولكن الصحيفة قالت: إن ممثلي الادعاء في ايطاليا وألمانيا لم يستبعدوا توجيه اتهامات جنائية. من ناحية أخرى أفادت صحيفة (صانداي تايمز) ان أجهزة الاستخبارات البريطانية دعت إلى اتخاذ إجراءات احتياط مشددة جدا تحسبا لهجوم إرهابي قد يضرب بريطانيا خلال الانتخابات العامة المرتقبة في مطلع ايار-مايو. وقالت الصحيفة: إن جهاز الامن الداخلي (ام آي 5 ) نصح بتجهيز المدارس وقاعات ومبان اخرى تستخدم كمكاتب اقتراع بكاميرات مراقبة وبالتأكد بانتظام من عدم وجود متفجرات مخبأة فيها. ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تكشف اسمها القول: إن هذه الاجراءات طلبتها وحدة خاصة من (ام آي 5) شكلت لدرس وسائل حماية المباني الحكومية من هجوم إرهابي. ولم يحدد موعد الانتخابات في بريطانيا بعد رسميا لكنها مرتقبة في 5 أيار- مايو فيما تخشى السلطات حصول هجمات إرهابية خلال هذه الفترة. وقال مصدر عرفت عنه الصحيفة بأنه (شخصية بارزة في الحكومة) تقدم النصح لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير في المجال الامني إنه من الممكن تدبير هجوم يتزامن مع الانتخابات، ذلك ممكن.وأضاف المصدر نفسه ماذا يهم بالنسبة اليهم من يقتلون، طالما انهم فعلوا ذلك في خضم انتخابات عامة.
|