Monday 14th March,200511855العددالأثنين 4 ,صفر 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "محليــات"

بمشاركة كوكبة من أعضاء هيئة التدريس والمختصينبمشاركة كوكبة من أعضاء هيئة التدريس والمختصين
الملتقى التربوي الثاني بكلية التربية يناقش الإرهاب

* الرياض - سلطانة الشمري:
بدأت صباح أمس بكلية التربية الأقسام الأدبية فعاليات (الملتقى التربوي الثاني)، والتي ينظمها قسم التربية وعلم النفس، ويتناول الملتقى ثلاثة محاور:المحور الأول: رب اجعل هذا البلد آمنا.المحور الثاني: بالعمل نصنع الحياة.المحور الثالث: لا تنسوني - خاص بكبار السن.
وقد بدأت الفعاليات بالقرآن الكريم ثم كلمة عميدة الكلية التي رحبت فيها بالحضور، وقالت: إن كلية التربية للبنات - الأقسام الأدبية - اعتادت، باعتبارها أحد صروح العلم العريقة، أن تشارك مجتمعها في كل ما يعمل على رفعته وتقدمه ونموه، مستعينة في ذلك بعد الله تعالى بأصحاب الاختصاص من أعضاء هيئة التدريس في الكلية ومن جامعات المملكة وكلياتها؛ لمناقشة مشكلات وهموم الوطن بشفافية وطرق علمية؛ بهدف الوصول إلى علاج وحلول لهذه المشكلات. وكان من ضمن مشاركات الكلية تنفيذ هذا الملتقى الثقافي التربوي الذي يتضمن ثلاثة محاور: رب اجعل هذا البلد آمنا - بالعمل نصنع الحياة - لا تنسوني، وهي محاور يشارك بها كوكبة مميزة من أعضاء هيئة التدريس والمختصين في الكلية وفي أكاديمية الأمير نايف ومن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وأيضاً من وزارة الخدمات المدنية.
بعد ذلك جاءت كلمة رئيسة القسم، ثم بدأت محاضرات المحور الأول بمحاضرة للدكتورة نورة بنت عبدالله العجلان بعنوان (دور المجتمع ومؤسساته في تحقيق الأمن الفكري) تناولت فيها عدة نقاط منها:
* ان العالم اليوم يواجه مشاكل عدة منها الفقر ونقص الموارد والتلوث البيئي والمرض والتغيرات البيئية والمناخية ومشاكل مثيرة للقلق.
* تعد حرب الأفكار اليوم محاولة للسيطرة على العقول والهيمنة على العالم ومسخ أفكاره.
* يرى كثير من سكان العالم اليوم في المؤسسات العالمية (البنك الدولي - صندوق النقد الدولي - الشركات العالمية الكبرى) آليات لفرض تلك الهيمنة وأدوات لتسخير العالم للنخبة.
* ان ممارسة نظريات التغيير بما تشتمل عليه من الترهيب والتخويف والمناورات وسيلة لكسب الحرب والوصول إلى مرحلة التسليم.
* ان الجانب الفكري والثقافي هو المستهدف بسبب تقنية الاتصالات.
* اثبتت الايام ان الدين والمعتقدات قوة لا يستهان بها ويمكن استخدامها مطية.
* الأمن الفكري حصن منيع من الذوبان والحاجة له مطلب.
ثم بينت أهمية الدراسة في أنها:
تنبع من طبيعة الموضوع الذي نتناوله اليوم، فالفرد له حاجات اساسية تتمثل في: الحاجة للأمن الغذائي، الحاجة للمسكن، الحاجة للملبس، الحاجة للامن الجسدي والفكري، أهمية الأمن الفكري لحماية الشعوب من الفكر المضاد وبراثينه. الفكر الإسلامي مطالب اليوم بمراجعة شاملة تعمل على بناء استراتيجي يستند على فلسفة النهوض.وهدف هذه الدراسة كما أوضحتها المحاضرة: محاولة فكرية لوضع آلية مناسبة لتحقيق الأمن الفكري وذلك من خلال: تحديد مفهوم الأمن الفكري، العلاقة بين الأمن الفكري وظاهرات العنف.
- دور المجتمع ومؤسساته في:
- تحقيق الحصانة الفكرية لدى الشباب.
- تصحيح المفاهيم الفكرية المغلوطة.
- تعزيز قيمة (الأمن والمواطنة) لدى أفراد المجتمع.
- واجب المجتمع بمؤسساته تجاه رجال الأمن وأسر الشهداء.
وأخيراً بينت الدكتورة العجلان مفهوم الأمن الفكري:يجتمع الناس على أفكار ومعتقدات تقرب بينهم المسافات وتجتاز بهم عقبات الاختلاف.. وتصنف الامم وفقا لمعتقداتها.
توجد المعتقدات والأفكار الروابط والانتماء والشعور بالمسؤولية.
الاتجاهات الفكرية قوى خفية كامنة داخل الإنسان تشكل عقيدته.
تمثل الأفكار خطوطا حمراء لا يمكن تجاوزها مثال (انهم امة واحدة دون الناس)، لكل منهم دور وحدود لصلاحياته، وعليه لزوم الجماعة والالتزام بها.بعد ذلك عُرض فيلم فيديو للعمليات الإرهابية التي وقعت مؤخرا، ثم عرضت شرائح باوربوينت عن الملتقى.
المحاضرة الثانية ألقاها الدكتور بركة بن زامل الحوشان بعنوان (الإعلام الأمني وأهميته في غرس قيمة المواطنة والانتماء لدى المواطنين وأفراد المجتمع)، وتناول في هذه المحاضرة:
- مفهوم الأمن، وتعريفه وأطره وأهميته.
- مفهوم الإعلام وتعريف الإعلام الأمني وأهميته.
- العلاقة بين الإعلام والأمن، وتتمحور العلاقة بين الإعلام والأمن في عدة نقاط منها:
1 - بناء توجه الأفراد والمجتمعات.
2 - الإسهام بالتنشئة الاجتماعية.
3 - رسم الصورة الذهنية عن رجل الأمن.
4 - تأثير وسائل الإعلام في الأمن الوقائي.
وأوضح الدكتور الحوشان أن أهمية الإعلام في خدمة الأمن الوقائي تبرز من خلال جانبين:
أ- أهمية الإعلام في تهيئة الوعي الفردي لمكافحة الجريمة.
ب- أهمية الإعلام في تهيئة الوعي الجمعي لمكافحة الجريمة.
وفي نهاية ورقته أوضح الآثار السلبية للإعلام على أمن المجتمع من خلال: 1- زعزعة قيم المجتمع ومعتقداته.
2- تضليل الأمة وصرف اهتماماتها عن قضاياها الأساسية.
3- تسهيل ارتكاب الجريمة.
اختتمت محاضرات اليوم الأول للفعاليات بمحاضرة للدكتور وليد ابراهيم المهوس بعنوان (دور الجامعات والمؤسسات التعليمية في ترسيخ قيمة الأمن والمواطنة)، تناولت عدة محاور منها:
الإرهاب لا يعرف ديناً ولا وطناً - مَنْ هم الخوارج - مفهوم الأمن - الآيات والأحاديث التي ترسخ قيمة الأمن - مفهوم المواطنة - مناهجنا واتهامها بالارهاب - مناهجنا ودعمها للسلام والمحبة والاخاء - صياغة الأهداف لتنمية حب المواطنة لدى الطلاب والطالبات - صياغة الاهداف لتعزيز قيمة الامن لدى الطلاب والطالبات.
ثم فُتح باب النقاش مع الاساتذة المحاضرين حول المحاضرات التي طُرحت، ثم سلمت لهم دروع تذكارية.
* يوم غد الثلاثاء - ثاني أيام الملتقى - يتناول المحور الثاني بعنوان: بالعمل نصنع الحياة.
ويختتم الملتقى فعالياته يوم الأربعاء بالمحور الثالث تحت عنوان: لا تنسوني - خاص بكبار السن.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved