* الرياض - محمد الفيصل: وقع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس مجلس أمناء مركز الأمير سلطان لأبحاث الإعاقة ومعالي الدكتور أحمد محمد علي رئيس البنك الإسلامي للتنمية أمس مذكرة تفاهم بين المركز والبنك، وذلك في مقر المركز في الرياض. وتهدف المذكرة إلى تعاون المركز والبنك في العديد من المجالات وتوفير الدعم المادي لتنفيذ المشاريع على مستوى العالم الإسلامي، العمل على تطوير برامج تثقيفية لتفعيل وسائل التوعية حول مسببات الإعاقة وسبل الوقاية والحد منها، والاستفادة من القوى البشرية والمادة لكلا الطرفين لتحقيق ذلك. وثّمن الأمير سلطان بن سلمان للبنك الإسلامي دعمه لأنشطة مركز أبحاث الإعاقة من خلال هذه المذكرة، متمنياً أن تحقق الأهداف المرجوة منها وتسهم في نشر ودعم رسالة المركز الإنسانية. وأشاد باهتمام البنك ودعمه للأعمال الإنسانية في البلاد الإسلامية.. موضحاً أن مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة يهدف إلى تحقيق العديد من الشراكات مع شركات القطاع الخاص والمراكز الإنسانية في مختلف دول العالم من أجل تحقيق أهدافه الإنسانية والإسهام في الحد من الإعاقة ومحاولة تخفيف آثارها الاجتماعية والاقتصادية والنفسية عن كاهل المجتمع. من جهته أكد الدكتور أحمد محمد علي رئيس البنك الإسلامي للتنمية أن هذه المذكرة ستساهم في نشر الوعي في البلاد الإسلامية كافة لمعرفة مسببات الإعاقة وطرق الوقاية والعلاج، مشيراً إلى إيمان البنك بأهمية دعم رسالة وأهداف المركز الإنسانية والمساهمة في نشر رسالته لدى أفراد المجتمع خاصة فيما يتعلق بقضية الإعاقة. كما عبّر الدكتور أحمد علي رئيس البنك الإسلامي للتنمية عن سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم بين مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة وبين البنك الإسلامي للتنمية وذلك لما تم احرازه في هذه الفقرة الوجيزة من جهود ضخمة جداً للعديد من المبادرات للكشف المبكر عن أسباب الإعاقة وهذا الإنجاز يعتبر مفخرة ليس فقط للمملكة بل لجميع الدول الإسلامية، وكذلك فإن البنك الإسلامي للتنمية يتطلع لإقامة تعاون وثيق المركز والبنك بما فيه مستقبل الأجيال المقبلة في عالمنا الإسلامي.
|