مدَّ في وجرة الحِبَالة يبغي
قَنصاً والظّباء ترتع مرحى
صادها ظبيةً وهمَّ بأن يص
رعَها كالخروف في عيد أضحى
قلت: رفقاً بها ولا تُرهِقنْها
وهي ترنو إليك صرعاً وذبحا
ما أظن السكين ترضى وفيها
حِدَّةٌ أن تخط في الجيد جرحا
خلِّ عنها فعيْنُها أذكرتنا
عينَ أسماءَ وهي بالبشر طفحى