من نظر إلى الحشود التي بلغت مئات الألوف من البشر في لبنان والسعودية والعالم العربي والعالمين الإسلامي والدولي والتي مشت في جنازة الشيخ رفيق بهاء الدين الحريري رئيس وزراء لبنان الأسبق والشهيد بحول الله تعالى، يدرك مدى الحب والوفاء الصادقين لهذا الرجل الشامخ نحو الخير والبر والإحسان فلا يدوم بعد الله تعالى إلا المعروف بين الناس، والحريري يزرع الحب والخير في نفوس هؤلاء البشر فخرجوا جماعات وفراداً ليودعوه الوداع الأخير بعد أن شملهم في حياته بكل الحب والخير، هذا التشييع الحاشد الصادق في الدنيا ونحسبه كذلك في الآخرة ولا نزكيه على الله تعالى. هل يتعلم الناس القادرون صناعة المعروف من هذا الرجل؟ ليحصدوا ما حصد،جنازته امتدت لمدة عشرة أيام لم يحصل مثلها لشهيد مغدور به، خرجوا رجالاً ونساء وشيوخاً وأطفالاً يلهجون بالدعاء له على ما قدّمه لهم من سخاء وحب في حياته..نسأل الله له حسن الختام ولنا جميعاً.
|