Monday 14th March,200511855العددالأثنين 4 ,صفر 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "الريـاضيـة"

مستقبل غامض ينتظر رائد التحدي في دوري الأولىمستقبل غامض ينتظر رائد التحدي في دوري الأولى
مدرب جبان ولاعبون مدللون يعبثون بآمال الجماهير!!

* تقرير- سلطان المهوس:
مع بدء العد التنازلي لدوري أندية الدرجة الأولى ومع اشتداد المنافسة وقوة إثارة المباريات وعمق حساسيتها بدأ القلق يحجز له مكاناً في قلوب جماهير ومحبي وشرفيي نادي الرائد عطفاً على المستويات المتباينة التي بات يقدمها وعدم وضوح منهجيته الفنية والعناصرية مما افقده نقاطاً عدة كانت في متناول اليد.
(الجزيرة) تغوص في تقرير فني وإداري للبحث عن مسببات التباين الرائدي وآلية عمل الأجهزة الفنية والإدارية ودور لاعبي الفريق وتضع رؤية للمستقبل الرائدي في دوري أندية الدرجة الأولى هذا الموسم.
* الإشراف على الفريق بالدور!!
الدور الرئيسي الذي تلعبه الإدارة المشرفة على الفريق لا يقل أهمية عن دور المدرب واللاعبين، فالمشرف ونائبه واداري الفريق هم أدوات إدارية تمثل حلقة الوصل بين المدرب واللاعبين وكافة الشرائح الاخرى المنتسبة للنادي واستقرار الادارة المشرفة عامل مهم جداً وحيوي لخلق استقرار داخل الاجهزة الفنية والإدارية على اعتبار ان لغة التفاهم تبقى ذات منهجية واحدة وآلية العمل متوحدة ونمط التفكير لصالح الفريق ومنافساته واضح، إلا ان الفريق الرائدي وفي رسم اداري خاطئ انتهج أسلوباً فريداً من نوعه يقضي بتدوير كرسي المشرف على الثلاثي رئيس النادي وعلي السعيد وعبد الله التويجري فحضور احدهم يلغي وجود الآخرين، ومن هنا بدأ التخبط وتشتيت اللاعبين ومن لعب كرة قدم وأمضى فيها الكثير يعرف ان الاستقرار الإداري عامل مهم داخل وجدان اللاعبين مهما كانت الاغراءات، والثلاثي السابق اخذوا الاشراف على الفريق (بالدور) فكان من المألوف ان نرى السعيد في مباراة وبعدها وبسبب غامض يختفي ويحضر الرئيس في مباراة اخرى ثم تتم الاستعانة بعبد الله التويجري الذي غاب عن المباراة الاخيرة امام الحمادة!!
ما يحدث خطأ كبير جداً واذا كانت الظروف تمنع أي شخص من استلام الفريق فهناك العشرات من يحترقون من أجل الرائد ويكفي مجاملات!!
مدرب جبان يثق به الرئيس!!
لويس فريدي الممرن البرازيلي للفريق الأول بنادي الرائد بدأ بداية جيدة لا أحد يستطيع ان ينكرها وأحدث انضباطاً واضحاً في أداء اللاعبين للتدريبات وأوصل الفريق الشاب لنهائي كأس الأمير فيصل تحت 23 سنة ومن حقه علينا ان نذكر له ذلك إلا ان الطامة الكبرى التي ربما تخفى على الكثيرين ان المدرب بدأ ومنذ منتصف الدور الاول تقريباً في صياغة منهجية فنية عجيبة تتضمن عدم الاستقرار على تشكيل معين وتكريس اللاعبين في مراكز معينة داخل الملعب وتباطأ واضح في إحداث التغيير اثناء المباريات وأكثر من ذلك.
انه بدا خائفاً ومرتبكاً لا يستطيع ان يتعامل مع اسهل المباريات ولعل آخرها مباراة الرائد والحمادة عندما اضاع بخوفه وجبنه فوزاً رائدياً صريحاً حيث اشرك مثنى الحوذان ظهيراً أيمن بينما السعيد سلطان في الاحتياط!! واشرك المصاب عبد الرحمن الشريف بينما الغامدي ينتظر!! ورفض بعناده وغطرسته سد الجهة اليسرى ولم يستفد من شادي الشمراني!!
وترك اللاعبين يقتلون الوقت على مرأى منه ولم يحرك ساكناً وتقع المسؤولية كاملة عليه في حال عدم صعود الفريق مع وجود لاعبين مميزين ودعم مادي رائع ما يعطي دلالة كبيرة على إفلاسه هو التغيير العناصري في التشكيل حيث صعق الرائد نظيرة النجمة قبل مباراة الحمادة برباعية ليعود المدرب الجبان ويقلب التشكيل وسط مباركة الإدارة المشرفة التي لا نعرف من تواجد فيها آنذاك لانها كما قلنا بالدور!!
والنتيجة إخفاق يتحمله من اعطى الثقة الكاملة للمدرب وهو رئيس النادي المحترم الأستاذ عبد العزيز بن عبد الله التويجري الرجل المخلص المحبوب والذي لابد ان يراجع حساباته فالفرصة الأولى ذهب والثانية فضة والثالثة حديد وهاهي فرصة الذهب موجودة فالمبادرة بالتغيير أمر لا تفرضه الاهواء بقدر ما تفرضه الوقائع والاحداث والتاريخ يسجل ولا يمحي ابداً!!
دلال يفسد لاعبي الرائد!!
الحديث عن لاعبي الرائد حديث متشعب وذو شجون فإدارة الرائد لم تقصر اطلاقاً في منحهم كافة حقوقهم التي نص عليها نظام الاحتراف أو نظام مكافآت الهواة اضافة الى المغريات الأخرى من مكافأة فوز والاستجابة لكافة المتطلبات الشخصية والعائلية مع الاخذ بالاعتبار عدم معاقبتهم والابتعاد عن كل ما يؤثر على نفسياتهم ونتيجة لذلك ومع اشتداد المنافسة وبدء العد التنازلي للدوري بانت نتيجة الدلال وحيث غابت الروح الرائدية المعروفة والتي كانت سمة من سمات التاريخ الرائدي حتى أصبح يلقى (برائد التحدي) وبدا اللاعبون في الملعب تائهين يجرون اجسادهم بتثاقل غريب وتناسى أغلبهم أبجديات كرة القدم والبعض منهم أصبح لديه عمى ألوان فتجده في المباراة دائماً ما يعطي الكرة للخصم بسبب الدلال الذي أعمى قلبه وحسه لناديه وجماهيره التي تحترق وتذرف الدموع في المدرجات وتتحسر على مشاهدة انصاف اللاعبين الذين وفر لهم كل شيء يحلمون به ومع ذلك يخرجون غير مبالين لادراكهم ان العقوبة لن تصل اليهم وان المحاسبة بعيدة عنهم حتى وان اعلنت فهي لذر الرماد على العيون وإلا فمن يملك الاجابة عن اسباب غياب الروح الرائدية؟ وهل فشلت الإدارة المشرفة (التدويرية) في التغلغل وسط قلوب لاعبيها وإيقاظهم من السبات الذي يبدو انه طال في طريقه للموت الحسي في دلال أضاع طريقة؟!
المرونة في مثل هذا الوقت الحساس غير مطلوبة ولا نود ان نذكر اسماء لاعبين تمادوا في إحراق أعصاب جماهيرهم كي لا نتهم بأننا نسعى لإحداث بلبلة وسط اللاعبين لكن العزاء انهم معروفون ومكشوفون!!
أعضاء شرف غائبون!!
العديد من أعضاء شرف الرائد ورؤساء النادي السابقين وبالرغم من حساسية موقف الفريق وقوة المنافسة لم يسمحوا لانفسهم بزيارة النادي وحضور التمارين وشحذهم الاجهزة الادارية والعناصرية بل جل اهتمامهم متابعة نتائج الفريق عبر الجوال!!
وهذا أمر غير مطلوب في المرحلة القادمة خاصة وأن الرائد الكيان يحتاج الى ان يستمر متكاتفاً بجميع شرائحه وتقع على اعضاء الشرف جميعاً ورؤساء النادي السابقين مسؤولية كبيرة في الحضور المعنوي لأن التاريخ لن يدون في سجلاته سوى الرائد الكيان فالاسماء تتبدل وتتغير وللامانة فإن هناك من يحضر ويؤازر لكنه المرحلة القادمة عصيبة وتحتاج الى حضور شرفي للنادي والمباريات وسيتضح من يقف مع ناديه ومن يخذله؟! مع الاخذ بالاعتبار ان الدعم المعنوي ذا تأثير فعال ومثمر..
المستقبل الرائدي
من الناحية الادارية يجب ان تتوحد الادارة المشرفة على الفريق وتنتهي لغة (التدوير) وهكذا يضع الرائديون أولى لبنات إعادة الصياغة المستقبلية لناديهم وبعدها يتم التفكير بجد في وضعية بقاء المدرب لويس فريدي الذي أثبت انه ينتظر (الحظ) دائماً ليسعفه واذا كانت النتائج خدمته في السابق فالمستقبل ينبئ عن مباريات شرسة تحتاج الى مدرب شجاع جداً لا يهاب وهذه صفة للاسف غير متوفرة بهذا المدرب اضف الى ذلك ان المستقبل الرائدي يحتاج الى توليفة عناصرية ثابتة محورها الاساسي وضع اللاعب المناسب في مكانه المناسب وليس بالعشوائية والتخبط تسير الأمور ويكفي ان الفريق لا يملك بين عناصره الاساسية اي لاعب (أشول) ولذلك يسير الرائد (أعرج) في أغلب مبارياته!!
نقطة مهمة وجديرة بالمناقشة تتضمن كيفية السماح للاعبين بالاشتراك في المباريات رغم وجود إصابات سابقة لديهم!! والشواهد كثيرة ويأمل الجمهور الرائدي ألا يعتمد الفريق على لاعبين مصابين فالبركة في الموجودين!!
نقاط.. نقاط
الأستاذ عبد العزيز التويجري واحد من أعظم من دخلوا الوسط الرياضي بالقصيم ولكن ذلك لا يعفي التوقف مع استراتيجيات عمله!!
إداري الفريق المخلص إبراهيم العقيل جهودك محل تقدير الجميع فأنت ابن الرائد البار وصديق الجميع.
مع فريدي لا يعرف اللاعبون مصيرهم من المشاركة أساسيين من عدمه وهذا خطأ فني قاتل لا يستخدمه إلا مدرب قليل الخبرة.
فريدي مدرب ممتاز جداً مكنه كمدير فني فاشل!!
جماهير الرائد الوفية المخلصة أثبتت روحاً ونبضاً متجدداً في كل مباراة بالحضور والمؤازرة فهي تستحق التقدير.
اللغة الحضارية المميزة التي يتعامل بها التويجري مع الجميع.
أوقفت تفجراً كاد يحدث، والمطلوب من الجميع مراعاة حساسية المرحلة المقبلة والتعامل بهدوء.
القروني البديل المناسب للمرحلة القادمة.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved