* الدمام - سامي اليوسف: ** صورة خادعة بين العالم والجاهل.. وشتَّان بين العلم والجهل.. وضربة الجزاء التي احتسبها بكل جرأة وشجاعة الحكم عبد الرحمن الجروان في الرمق الأخير من مباراة الهلال والوحدة في الشرائع وسجَّل منها محمد الشلهوب هدف الفوز الوحيد للهلال الذي تأهل بواسطته لدور الأربعة جاءت بمثابة طوق النجاة والإنقاذ للجنة الحكام التي تكالب عليها المنتقدون بسبب سياستها الخاطئة في تكاليف المباريات من جهة ولأخطاء حكامها الفادحة من جهة أخرى. وعلى اللجنة أن تستثمر بكل قوة وذكاء هذا القرار التحكيمي الشجاع للجروان وتحاول جاهدة أن تراعي وتتوخى مستقبلاً الحكمة والاختيار السليم في تكاليف مبارياتها كي لا تتعرض للمزيد من المطبات. أما (أوربت) التي تطبِّق العمل الإعلامي باحترافية متناهية تبعث على الزهو والنشوة برؤية عمل إعلامي متكامل بمعنى الكلمة فقد كسبت الجولة باحترافيتها المتفوِّقة والرائعة عندما كشفت صحة قرار الحكم من عدة زوايا استعرضت من خلالها الواقعة لتقدِّم للجنة الحكام شهادة البراءة للحكم (الشجاع) الجروان على طبق من ذهب.. لتؤكِّد إخفاق إخراج القناة الرياضية ومحدودية التقنية والفكر إن لم يكن العجر في الإخراج الذي يقف في مقدمة صفاته أثناء نقل المباريات: عدد الكاميرات وتوزيعها وزوايا وجودها في الملعب.في حين كشف الجروان و(أوربت) محدودية الفهم لدى البعض ممن يمتازون عن غيرهم باستعجال اتخاذ القرارات دونما حذر وتقدير وخصوصاً من الحكام والمراقبين والسواد الأعظم من الجمهور والإداريين الذين يتباكون عقب المباريات على التحكيم وهم في واد وقانون كرة القدم في واد..!!
|