في مثل هذا اليوم من عام 1950 صدر مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة أول قائمة بأسماء اخطر عشرة مجرمين مطلوبين لأجهزة الأمن الأمريكية. وتهدف هذه القائمة التي تنشر وتوزع على أقسام الشرطة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة وبثها في وسائل الإعلام الأمريكية وتقديم مكافأة مالية لمن يساعد في الإيقاع بأي من الأسماء الموجودة في القائمة إلى إشراك المواطنين العاديين في البحث ومطاردة هؤلاء المجرمين شديدي الخطورة. وعلى موقع الإنترنت الخاص بالمكتب توجد حاليا قائمة بأسماء أخطر عشرة مجرمين مطلوبين في الولايات المتحدة ويتصدرها أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الذي تبلغ مكافأة الإدلاء بمعلومات تقود إلى القبض عليه إلى خمسين مليون دولار. وكان مكتب التحقيقات قد تأسس عام 1908 على يد وزير العدل الأمريكي شارلز بونابرت وفي عهد الرئيس الأمريكي تيودور روزفلت بهدف إيجاد جهاز أمني يستطيع العمل في مختلف أنحاء الولايات المتحدة ولا يخضع للقيود المحلية لكل ولاية ويتولى مسئولية التحقيق في الجرائم الكبرى وأعمال التخريب والتدمير التي تقوم بها عناصر خارجية. وكان عدد عملاء هذا الجهاز في البداية 28 عميلا. ولعب مكتب التحقيقات دورا مهما أثناء الحرب العالمية الثانية في مجال مكافحة الجاسوسية والأنشطة المعادية لدول المحور على الأراضي الأمريكية. كما لعب دورا مهما أثناء الحرب الباردة. وكانت هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 أكبر هزيمة لهذا الجهاز الذي يعد الأكبر بين الأجهزة الأمنية على مستوى العالم.
|