* الطائف - فهد سالم الثبيتي: (حوادث السيارات) ذلك الهاجس المخيف والذي تزيد من خلاله أرقام الضحايا.. فبعد أن كنا نعد السائق هو المتسبب الأول والطرق والطبقات الأسفلتية والمطبات وعدم صيانة المركبة وافتقارها لوسائل السلامة المتكاملة وأن لها دوراً في وقوع الحوادث دخل علينا مسبب جديد وخطير وهو (الجوال) حيث انشغال السائق بالرد على المكالمات أو تحرير الرسائل المصورة أو المكتوبة وإهمال وترك قيادة السيارة. الوضع خطير ولا بد من حزم مروري تجاه هذه التصرفات والتي تتسبب في وقوع الحوادث والكوارث بدون وعي من السائق والذي اهتم بالجوال ولم يهتم باحترام الطريق. فكم من حوادث وقعت وذهب ضحاياها الكثير كان الحديث بالهاتف الجوال أثناء القيادة سبباً رئيساً لذلك... فهل سنوقف هذا التهور وينتهي نزيف الدماء..!!
|